الرئيس الكوري الجنوبي مستعد للقاء نظيره الكوري الشمالي
الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٠
١٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، عن انفتاحه لعقد لقاء مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ ايل، بالرغم من التوتر الناجم عن "تمارين" المدفعية التي قامت بها هذا الأسبوع كوريا الشمالية في البحر الأصفر.
وفي مقابلة مع "بي بي سي" الخميس في دافوس، قال لي: "أنا دائماً مستعد للقاء الرئيس كيم جونغ ايل".
وأضاف لي "الذي يشارك في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس": "مع ذلك، في حال التقينا، يجب أن نلتزم بحوار مثمر وأن نجري محادثات حول المسألة النووية الكورية الشمالية".
وأوضح: "عندما نلتقي في وضع حيث يمكن أن تساهم (قمة) في السلام في الأرخبيل الكوري وتسوية المسألة النووية، فلا يكون هناك سبب يمنعني من لقاء كيم حتى هذا العام".
وحسب معلومات صحافية، فان الكوريتين أجريتا العام الماضي محادثات من إجل عقد قمة بعد أشهر من التوتر ولكن هذه المحادثات لم تثمر. وعقدت قمتان كوريتان في 2000 و2007.
وأطلقت كوريا الشمالية الخميس ولليوم الثاني على التوالي قذائف مدفعية في البحر الأصفر، في منطقة حدودية تتنازعها مع كوريا الجنوبية ، وذلك رغم الدعوات الأميركية إلى ضبط النفس.
من جهته، لم يسجل الجيش الكوري الجنوبي اليوم الجمعة إطلاق أية قذيفة، ولكن حسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية فان الشمال يواصل تدريباته العسكرية الجوية والبرية والبحرية.
واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي أن الأعمال الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية قد يكون الهدف منها تأخير عودة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات حول نزع أسلحتها النووية.
وقال: "مع ذلك، ليست الطريقة الجيدة".
و تبادل جيشا الشمال والجنوب الأربعاء إطلاق نار مدفعي في المنطقة الحدودية البحرية الحساسة نفسها لم يسفر عن إصابات لكنه أثار رد فعل الولايات المتحدة التي نددت "بأعمال استفزازية".
وتعتبر الحدود بين الكوريتين في البحر الأصفر منطقة بالغة الحساسية سبق أن شهدت عدة حوادث بحرية.
ووقعت المواجهات الأسوأ عامي 1999 و2002 بين سفن من الطرفين، ووقع الإحتكاك الأخير بينهما في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.