مجلس الامن يمدد عمل بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال لعام اضافي
الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٠
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
مدد مجلس الامن الدولي بالاجماع مهمة الاتحاد الافريقي في الصومال /اميصوم/ لمدة اثنا عشر شهرا ابتداء من نهاية كانون الثاني/يناير الجاري.
وطلب مجلس الامن من الاتحاد الافريقي زيادة عديد عناصر قوته لبلوغ هدف ثمانية آلاف جندي المسموح به ورفع قدرتها على انجاز مهامها بالكامل.
واعرب القرار الذي يحمل الرقم الف وتسعمئة وعشرة عن قلق المجلس من الوضع الانساني المتدهور في الصومال ,داعيا الى زيادة تقديم المعونات الانسانية.كما ادان القرار الجديد المجموعات المسلحة التي ترفض الانضمام الى العملية السياسية في البلاد.
ويتواجد حاليا 5150 جنديا من قوات حفظ السلام من بوروندي وأوغندا ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي.
كما طالب المجلس الدول الأعضاء بدعم بعثة الاتحاد الأفريقي ومؤسسات القطاع الأمني في الصومال بكل ما يلزم من معدات وأموال.
وكشف المجلس عن رغبته في انشاء بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الصومال مشددا على ان الموافقة عليها يتوقف على الوضع الامني في البلاد.
وتقوم بعثة الاتحاد الأفريقي بعملية لدعم السلام في الصومال لتحقيق استقرار أمني وخلق بيئة آمنة في اطار التحضير للانتقال الى الامم المتحدة.
وفي تقريره المقدم الى مجلس الأمن قال بان كي مون انه على الرغم من أن القيادة الصومالية تحرز تقدما في بعض النواحي "الحرجة" وأثبتت التزامها بضمان نجاح عملية السلام فان المحاولات "المستمرة" للاطاحة بها من خلال العنف والاغتيالات ينبغي ان تذكر المجتمع الدولي "بخطورة" الوضع هناك.
وشجع بان الحكومة الاتحادية الانتقالية على ابقاء التزامها باستمرار الحوار والتطلع الى مصالحة لتأمين سلام دائم وتعزيز الاتفاقات والتحالفات القائمة مع شركاء الصومال داخل البلاد.
وفي الوقت نفسه طالب جميع الصوماليين خارج عملية السلام بنبذ العنف والمشاركة في البحث عن السلام والمصالحة كما ناشد الدول المانحة بالوفاء بالتعهدات التي قطعتها في بروكسل حيث لم تتلق الصومال حتى الآن سوى نسبة "ضئيلة" من تلك التعهدات.