احمدي نجاد:دول المنطقة تعارض سيطرة القوى الكبرى

الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٠
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إن ايران ودول المنطقة لن تسمح أبدا لقوى الاستكبار العالمي بالسيطرة على منطقة الشرق الاوسط.

وأضاف احمدي نجاد في كلمة بمناسبة قرب ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران اليوم الخميس أن الشرق الاوسط مركز منابع الطاقة ومهد الحضارات والاديان وأن حيل نشر الديمقراطية وحقوق الانسان التي تدعيها القوى الكبرى للسيطرة على ثرواته لم تعد قادرة على خداع شعوب المنطقة.

واشار الى الظروف السائدة في المنطقة والعالم اليوم وقال: ان القوى الاستکبارية تسعى اليوم للهيمنة على المصادر القيمة في منطقة الشرق الاوسط ولا هدف لها سوى ذلک، ولکن عليها ان تدرک انه بفضل الله ومساعدة الشعوب الحرة سوف لم نسمح لهم بان يصلوا الى اهدافهم مطلقا.

واضاف: ان قادة الدول الاستکبارية تدخلوا بکل قوة في الاحداث الاخيرة التي جرت في بلادنا، اذ وظفوا القنوات التلفزيونية وقاموا بکل استطاعوا ان يفعلوه ولکنهم هزموا امام ارادة وانتخاب شعبنا.

واکد احمدي نجاد بان قادة الاستکبار لا شجاعة لهم حتى لبيان العمل الذي يريدون ان يقوموا به ولا يتمتعون بالفتوة للاعتراف بالهزيمة وقال: ان هدفهم الاساس من کل هذه التدخلات والمؤامرات هو الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط کمرکز الطاقة في العالم.

وقال: ان منطقة الشرق الشرق هي مرکز نهوض وتبلور الحضارات الکبرى وحلقة الوصل السياسية في العالم، وهي من ناحية مصادر الطاقة تعد المنطقة الاغنى في العالم ولهذا لسبب فان القوى الاستکبارية تريد الهيمنة عليها ولکن نحن نمنعهم من تحقيق هذا الهدف، وان جميع النزاعات تترکز حول هذا الامر.

واعتبر احمدي نجاد الحروب والمجازر المرتکبة بحق الشعوب في العالم على مر التاريخ ومن ضمنها الحربان العالميتان الاول والثانية ومجزرتا هيروشيما وناغازاکي وحرب فيتنام وحربا العراق وافغانستان وسائر الحروب في مختلف مناطق العالم، انما هي حصيلة للفکر الليبرالي والراسمالي للقوى الاستکبارية.

واضاف: ان الفکر الذي روج له الاستعمار القديم والحديث والحروب والاغتيالات والغطرسة والاهانات التي اسس لها، قد واجهت اليوم الفشل والهوان بفضل الله تعالى ومساعدة وجهود الشعوب الحرة في العالم.

وتابع الرئيس الايراني: بفضل الله والقيادة الحکيمة لقائد الثورة فان الثورة الاسلامية والشعب الايراني يخطوان بسرعة في طريق التطور وان الاعداء مستاءون من ذلک.

واشار احمدي نجاد الى ان الشعب الايراني حاضر في الساحة دوما ويدافع عن اهداف الثورة والنظام وقال: ان شعبنا ينتظر اشارة فقط للحضور في الساحة، وان محاولات بعض الاعداء للتاثير على الحضور الرائع للشعب في المسيرات هو کأن يريدوا حجب الشمس بالتراب.

واشار الرئيس الايراني الى بعض الاجراءات الرامية لتشويه صورة الاسلام والثورة وقال: انه على الذين يعارضون بناء مآذن للمساجد او حجاب المراة، ان يعلموا بان المأذنة وغطاء الراس لن ياتيا بالايمان، بل هو الايمان الذي يبني المسجد والکنيسة وياتي بالحجاب.

واضاف: ان مثل هذه الممارسات مؤشر للعقد والاحقاد الدفينة، ومن الطبيعي ان يحمل اللصوص والناهبون الدوليون الحقد تجاه الثورة التي وقفت امام اطماعهم کالسد المنيع.

واکد رئيس الجمهورية: اذا کنا نتحدث في المحافل الدولية ونوصل صوت الشعب الايراني الى اسماع العالم فانما يتم ذلک بدعم من الحضور الجماهيري الرائع في هذه المسيرات.

واعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، مسيرات ذکرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران هذا العام بانها ستمثل تشييعا لجنازة النظام الرأسمالي والليبرالي.
كما دعا احمدي نجاد الشعب الايراني الى المشاركة الواسعة في الذكرى التي تحل بعد أيام مؤكدا ان يوم 11 شباط/فبراير هذا العام سيظهر للبشرية طريقا جديدا للعيش بسعادة.

واضاف الرئيس الايراني : عندما تنطلق الامواج البشرية الهادرة في الشوارع فان المؤمرات والفتن ستحبط وستتجسد الوحدة والتکاتف .

واکد احمدي نجاد مخاطبا اعداء الشعب الايراني الذين يتصورون خطأ بضعف الشعب والنظام الاسلامي في ايران، ان العالم سيري في 11 شباط/فبراير المشارکة الحماسية الواسعة للشعب الايراني .

واعتبر احمدي نجاد مراسم عشرة الفجر ومسيرات يوم 11شباط/فبراير خلال الاعوام الثلاثين الماضية بانها بمثابة خطوات الشعب الايراني للوصول الى قمم المفاخر وقال: ان الثورة حرکة متنامية متجهة نحو القمة، وان الشعب الايراني مضى في هذا الطريق منذ بداية الثورة ولغاية الان.
واوضح الرئيس الايراني بانه للوصول الى القمة هنالک العديد من المحطات وقال: ان يوم 11 شباط/فبراير بهمن من کل عام، محطة من محطات الصعود الى قمة الثورة.

واشار الى انه من اجل الوصول الى القمة الرئيسية لابد من تخطي معابر صعبة ومرتفعات واضاف: لا شک ان القمة الرئيسية للثورة الاسلامية هي ازالة النظام الظالم الموجود في العالم واقامة نظام جديد.

وقال الرئيس الايراني : ان الث
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب