افتتح في العاصمة اللبنانية بيروت اسبوع الصداقة الشبابي اللبناني الايراني المشترك.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور معاون رئيس الجمهورية الايرانية مهرداد بذرباش ووزير الشباب اللبناني علي عبدالله وجمهور لبناني ايراني واسع.
واشار بذرباش الى ان حل المشاكل الاقليمية لا ياتي الا عبر قرار جماعي وتعاون بين الشعوب والحكومات.
فيما اعتبر الوزير اللبناني ان اقامة اسبوع للصداقة اللبنانية والايرانية هو من اجل تعزيز العلاقة عبر قطاع الشباب، مؤكدا ان ايران صديق لجميع اللبنانيين.
والتقى نائب الرئيس الايراني لشؤون الشباب والرياضة مهرداد بذرباش في قصر بعبدا مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي نقل تحيات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليه وقدم التعزية بضحايا الطائرة المنكوبة.
واعتبر بذرباش ان افتتاح اسبوع الصداقة الشبابي اللبناني الايراني الذي يقام في قصر الاونيسكو، يفتح امام الاجيال الصاعدة افاقا جديدة للتعاون بين الشعبين اللبناني والايراني خصوصا وان الاسبوع يتضمن حوارات شبابية لتبادل الخبرات.
كما رحب سليمان بالوفد الايراني ، معتبرا ان اقامة هذا الاسبوع هو بمثابة فرصة يتسنى في خلالها للشباب اللبناني والايراني التحاور وادراك ان تطلعاتهم هي ذاتها، مشيرا الى ان الوضع الهادئ والاستقرار على مختلف المستويات يشكلان مناخا واعدا للشباب لتجسيد طموحاتهم في بناء الدولة المدنية العصرية المرتكزة على القيم والاخلاق.
وتمنى سليمان التوفيق للمشرفين على اقامة هذا النشاط وحمل نائب الرئيس الايراني تحياته الى احمدي نجاد وتمنياته بدوام الاستقرار والازدهار للشباب والشعب الايراني.
كما زار بذرباش والوفد الايراني المرافق له ضريح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في روضة الشهيدين ووضع اكليلا من الزهور عند ضريح الشهيد مغنية وقرا الفاتحة عن روحه وروح الشهيد السيد هادي نصرالله وشهداء المقاومة الاسلامية في الروضة.
وادلى بزرباش بتصريح قدم فيه التعازي والمواساة للبنان رئاسة وحكومة وشعبا بالكارثة التي المت به جراء تحطم الطائرة الاثيوبية وسقوط عدد كبير من الضحايا اللبنانيين.
واكد انه يزور ضريح الشهيد الكبير الحاج عماد مغنية ويلتقي بوالده ليقدم له واجب المواساة والتبريكات لان في تكريم وتعظيم امثال هذا القائد والشهيد الكبير تكريم لكل المقاومة والمقاومين للمزايا التي كان يتمتع بها في التقوى والورع والذكاء والفطنة والكياسة.
وقال بذرباش: ان الشعب اللبناني كما الشعب الايراني يقدران عاليا الشهيد مغنية ويدينان له امام تضحياته الكبيرة وما دام الظلم يسود العالم فان راية المقاومة ستبقى مرفوعة في ايدي المجاهدين والشهداء امثال عماد مغنية والسيد هادي نصرالله، ونتمنى ان تجري هذه الدماء الزكية في شرايين الشباب الايراني واللبناني.