لاريجاني يؤكد على احترام حق الدول في سيادتها
الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٠
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
غادر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الكويت بعد زيارة رسمية استمرت ثلاثة ايام اكد فيها ان استراتيجية بلاده تقوم على احترام حق الدول في سيادتها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي منها.
وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي عقده امس الاربعاء في ختام زيارته للكويت والتي استمرت ثلاثة ايام ان استراتيجية ايران تنص على احترام شعوب المنطقة ودولها في سيادتها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي منها اضافة الى ضمان واقامة الاستقرار الدائم في المنطقة.
وعن الرد الايراني على تهديدات الاحتلال الاسرائيلي قال لاريجاني ان اسرائيل تعلم بانها لو بادرت باي عمل عدواني علينا فان الصواريخ الايرانية سوف تبدل الى ارض محروقة، مشيرا الى الهزيمة التي منيت بها اسرائيل في حربها مع حزب الله في جنوب لبنان ومع حركة حماس خلال العدوان عل غزة.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الايراني دول مجلس التعاون وشعوبها بمثابة شعبنا وعليكم الا تشعروا بالقلق الا من الكيان الاسرائيلي.
واكد في هذا السياق ان على دول مجلس التعاون وشعوبها الا تشعر بالقلق من ايران قائلا : كونوا على ثقة باننا نعتبر دول المجلس وشعوبها بمثابة شعبنا وعليكم ان تشعروا بالقلق من الكيان الاسرائيلي.
وحول اغلاق ايران مضيق هرمز وضرب القواعد الاميركية في المنطقة في حال تعرضت للهجوم، قال لاريجاني: يجب ان تعلم دول المنطقة التي قدمت قواعد عسكرية لاميركا ان هذه القواعد يجب الا تستخدم ضد ايران والا تكون المنطقة محطة للاعتداء على ايران.
واضاف : لسنا مكلفين بالرد على تقديم بعض الدول قواعد عسكرية لاعداء ايران ولا نود ان نلحق الاذى باي من دول المجلس، مبينا ان الغرب يحاول من خلال هذه القواعد فرض ازدواجية في التعامل.
وقال لاريجاني : اوضحت لكم سلفا ان الثورة الاسلامية الايرانية لم تعتد على احد منذ بدايتها وكونوا على يقين ان اميركا لن تجرؤ على الاعتداء على ايران.
وفي الموضوع اليمني، اكد لاريجاني ان ما تبثه بعض الفضائيات ليس دقيقا، فايران لديها علاقات وثيقة مع المسؤولين في اليمن ونؤمن بوحدة الاراضي اليمنية، واكدنا ان الجميع يجب ان يمارس نشاطه في اطار المصالح العليا لهذه الدولة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال لاريجاني لم نلمس اي تغيير ايجابي في القضية ولم نر تنفيذا لما قاله الرئيس الاميركي باراك اوباما في شان احداث تغييرات في ظروف المنطقة بل لمسنا تراجعا في القضية الفلسطينية، فحصار غزة مستمر ومتواصل والمستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية في بناء مستمر ومتزايد والضغوط الاسرائيلية على اخواننا في فلسطين مستمرة.
واكد ضرورة ان تصل الدول الاسلامية الى تحليل ورؤية مشتركة حول الاوضاع الراهنة وان تبحث عن السبل والطرق لدعم اهلنا في فلسطين، مبينا ان اليوم ليس هو الوقت المناسب لان تبدي الدول الاسلامية ضعفها مقابل الكيان الاسرائيلي بل يجب ان نتحد ونتعاون.
وحول العلاقات الايرانية الكويتية، اكد لاريجاني ان الكويت دولة مهمة في المنطقة وتتمتع بعلاقات متجذرة وراسخة مع ايران وان تعاون البلدين من شانه ان يساهم ويساعد في استقرار المنطقة واستتباب الامن فيها.
وحول الاستثمارات الكويتية في ايران ومشروع نقل المياه والغاز والجرف القاري قال لاريجاني ان هناك فرصا متعددة للتعاون الاقتصادي بين البلدين والاستثمارات متاحة للتجار الكويتيين في ايران، وقدمنا التسهيلات اللازمة في هذا المجال.
واضاف لاريجاني ان بامكان التجار الكويتيين ان يمارسوا نشاطهم واستثماراتهم في بلادنا وان يؤسسوا شركات، مشيرا الى ان البعض منهم باشروا الان بهذا النشاط.
وقال ان مشروع نقل المياه والغاز الى الكويت يتم تداوله في اجتماعات فرق العمل المختصة بين البلدين، مبينا ان المباحثات لا تزال مستمرة في شان الجرف القاري.
وفي الشان الداخلي الايراني، قال لاريجاني : ان الديمقراطية والمشاركة الشعبية في ايران امر جدي لذلك فان الراي والراي الاخر موجودان بشكل جاد وفاعل ، مؤكدا وجود اجندات خارجية تسبب التوترات على الساحة الايرانية.
واضاف رئيس مجلس الشورى الايراني: هناك اجندات خارجية فبعض الدول لها خطط ومشاريع والدليل على ذلك هو اغتيال الدكتور علي محمدي استاذ الفيزياء بجامعة طهران والنائب العام لمدينة خوي اخيرا.
وعن الملف النووي الايراني اكد لاريجاني ان حصول ايران على التقنيات النووية سيجعل هذه التقنيات قاعدة رصينة لكل الدول الاسلامية لاسيما ان هدف الغرب هو الحيلولة دون حصول بقية هذه الدول على التقنية النووية السلمية.
وقال ان ايران عازمة على الحصول على التقنية النووية وتعتبر ذلك ثروة للعالم الاسلامي باسره، مشددا على ان القلق الذي يثيره البعض هو قلق مصطنع.
واضاف لاريجاني: هذا القلق لا اساس له من الصحة لاننا لسنا بصدد انتاج اسلحة نووية لاسيما ان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي اكد ان تلك الاسلحة محرمة لكن ما نريده هو ا