ايران ترفض المشاركة في مؤتمر لندن حول أفغانستان
الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠١٠
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست الاربعاء ان بلاده لن تشارك في المؤتمر الذي يعقد الخميس في لندن بشان افغانستان لانه لن ياتي بنتائج ايجابية.
واوضح مهمان برست: ان المؤتمر ينتهج الاخطاء الماضية ويركز على اعطاء الاهمية للعمل العسكري ويتعامل بازدواجية مع القوى الموجودة على الساحة الافغانية وفي نفس الوقت يتجاهل جذور المشاكل هناك وتاثير دور دول الجوار في استتباب الامن في افغانستان ما يجعل المؤتمر فاشلا وغير قادر على حل مشاكل هذا البلد.
من جهة ثانية، اعلنت جماعة طالبان في بيان ان المؤتمر الدولي حول افغانستان مضيعة للوقت مؤكدة انها لن تدخل مفاوضات قبل انسحاب القوات الدولية من هذا البلد.
وأكد الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاربعاء خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلينأن قواته ستواصل القتال ضد جماعة طالبان من اجل توفير الامن للشعب الافغاني.
وقال كرازي: إن قضية تدريب القوات الامنية والجيش الافغاني ستكون على طاولة البحث في اجتماع لندن.
من جانبها شددت ميركل على اهمية تدريب قوات الامن والشرطة الافغانية، وقالت: إنه ليس هناك اي جدول زمني للانسحاب من افغانستان.
واحتلت القوات الاجنبية، أفغانستان منذ أکثر من ثمان سنوات ومع ذلك فلا تلوح في الأفق ملامح النجاح.
ورغم اعلان اميركا عزمها ارسال 30 ألف جندي اضافي الى أفغانستان وعدم استبعاد ألمانيا زيادة قواتها هناك الا أن هناک دعوات متزايدة ومستمرة لسحب القوات الأجنبية من أفغانستان.
وفي ظل هذه الظروف، من المقرر أن يلتقي أعضاء نحو 70 وفدا دبلوماسيا برئاسة وزراء خارجية الدول المشارکة بمن فيهم هيلاري کلينتون وزيرة خارجية اميركا الخميس في مؤتمر لندن الخاص بأفغانستان.
وسيتناقش المشارکون الوقت الذي سيتم فيه تسليم قوات الأمن الأفغانية المسؤولية عن الأمن في أفغانستان وآلية هذا التسليم.
كما سيناقش المؤتمرون التعاون بين أفغانستان والدول المجاورة وکذلك تقديم مساعدات لاعادة اعمار أفغانستان اقتصاديا واجتماعيا.
ويعتبر التقارب مع حرکة طالبان من أهم النقاط المطروحة للنقاش في المؤتمر وفي هذا الصدد سيناقش المعنيون في المؤتمر نقطتين احداهما اشراک قيادة طالبان في المفاوضات وربما في الحکومة أيضا في وقت ما.
ويطالب کرزاي حتى الآن طالبان بالاعتراف بالدستور کأساس لبدء مباحثات معها في حين تشترط طالبان انسحاب القوات الأجنبية.