النفط يتراجع عن 74 دولارا للبرميل متأثرا ببيانات المخزونات الامريکي
الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠١٠
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
تراجعت اسعار النفط للعقود الاجلة الاربعاء مع تعرضها لضغوط من زيادة في مخزونات المنتجات النفطية في امريکا بسبب استمرار ضعف الطلب في أکبر مستهلک للنفط في العالم.
وتأثر النفط ايضا بقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريکي إبقاء اسعار الفائدة قريبة من الصفر وهو ما دفع الدولار الامريکي للصعود وقاد الاسهم في وول ستريت للتراجع.
وسجل الخام الامريکي الخفيف للعقود تسليم مارس/ اذار عند التسوية في بورصة نيويورک التجارية (نايمکس) 73.67 دولار للبرميل منخفضا 1.04 دولار بعد ان تراجع في وقت سابق من الجلسة عن مستوى 73 دولارا. وهبطت اسعار النفط من مستويات فوق 83 دولارا للبرميل کانت بلغتها في الحادي عشر من يناير/ کانون الثاني.
وفي لندن انخفض خام القياس الاوروبي مزيج برنت 1.05 دولار ليسجل عند التسوية 72.74 دولار للبرميل.
وقال مايک فيتزباتريک نائب رئيس إم.إف جلوبال في نيويورک، النفط يتعرض لضغوط من تشاؤم متزايد فيما يتعلق بوتيرة واستمرارية الانتعاش الاقتصادي. وذلک يؤثر على جميع الاسواق .. السلع والاسهم والديون.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الامريکية في تقرير اليوم ان مخزونات البنزين في الولايات المتحدة سجلت زيادة أکبر من المتوقع بلغت مليوني برميل إلي 229.4 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في 22 يناير/ کانون الثاني.
وسجلت مخزونات نواتج التقطير -التي تشمل زيت التدفئة والديزل- زيادة غير متوقعة بلغت 400 ألف برميل إلي 157.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
وسجلت مخزونات النفط الخام انخفاضا مفاجئا بلغ 3.9 مليون برميل تجاهله بعض المحللين مشيرين الي تأخيرات في الواردات في خليج المکسيک متصلة بالاحوال الجوية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة ان واردات الولايات المتحدة من النفط هبطت الاسبوع الماضي بمقدار 673 ألف برميل يوميا إلي 7.87 مليون برميل يوميا.
وقفز الدولار الامريکي إلي أعلى مستوى له في ستة أشهر امام اليورو الاوروبي بفعل المخاوف بشان المشاکل المالية لليونان وبعد ان أبقى البنک المرکزي الامريکي اسعار الفائدة قريبة من الصفر.
ومن شأن ارتفاع الدولار ان يجعل السلع المقومة بالعملة الامريکية أکثر تکلفة على المستثمرين الحائزين لعملات اخرى.