وزير النفط القطري لا يتوقع تغير إنتاج أوبك
الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠١٠
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
قال عبدالله العطية وزير النفط القطري الثلاثاء إن من غير المرجح أن تغير منظمة أوبك حصص الانتاج خلال اجتماعها المزمع عقده في مارس/اذار المقبل إذا ظلت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية.
وصرح العطية للصحفيين على هامش مؤتمر نظمته مجلة "ميدل ايست ايکونوميك دايجست" (ميد) بانه لا يعتقد انه سيکون هناك تغيير في مستوى الانتاج المستهدف اذا استمر السعر في نطاق السبعينيات من الدولارات.
وانخفض الخام الاميرکي دولارا إلى 74.26 دولار للبرميل يوم الثلاثاء بفارق طفيف عن نطاق بين 75 و80 دولارا للبرميل الذي تقول السعودية أکبر مصدر للخام في العالم وغيرها من الدول الاعضاء إنه عادل للمنتجين والمستهلکين.
لکن العطية قال إن الغموض بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي ومعه الطلب على النفط لا يزال مصدر قلق کبير.
وقال إن ما يقلقه هو الاقتصاد العالمي مشيرا إلى أنه لا يمکن لأحد تحديد معدل النمو هذا العام.
واقترب سعر النفط الخام امس الثلاثاء من أدنى مستوياته في شهر بفعل مخاوف من أن الإجراءات المالية التي اتخذتها الصين ثاني أکبر دولة مستهلکة للنفط في العالم ستکبح نمو الطلب على النفط.
وبدا أن الطلب انخفض في الولايات المتحدة أکبر مستهلك للنفط في العالم حيث استمرت المصافي هناك في الأسبوع الماضي في العمل بمعدلات تشغيل أقل مقارنة بمعدلات التشغيل في 25 عاما وذلك خارج موسم الاعاصير.
وقال العطية إن بلاده ستحقق الطاقة المستهدفة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال والبالغة 77 مليون طن سنويا بنهاية عام 2010.
وأضاف أن الطاقة الحالية للغاز الطبيعي المسال في قطر تبلغ 54 مليون طن سنويا.
وقال الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المرکزي الثلاثاء إن مشروعات الغاز الطبيعي المسال المقرر أن تبدأ العمل هذا العام ستساعد البلاد في تحقيق معدل نمو اقتصادي قدره 16 بالمئة في 2010 ارتفاعا من نحو تسعة بالمئة العام الماضي.
وقال العطية إن قطر تواصل دراسة تأثير التطوير السريع على حقل الشمال أکبر حقل للغاز النقي في العالم مضيفا أن البلاد تعطي أولوية لضمان طول عمر الحقل.
وأضاف للصحفيين أن شرکات النفط والغاز تنتج بأقصى طاقة ثم تغادر لکن قطر دولة ويجب أن تبقى.
وأعلنت قطر تجميد المشروعات الجديدة في الحقل في 2005 بينما تدرس تأثير التطوير السريع للحقل على الاحتياطيات.
واضاف العطية أن قطر ستسعى ايضا إلى استئناف مشروعات تأجلت بسبب ارتفاع تکاليف الانشاء.
وقال إن قطر اجلت بعض المشروعات في 2008 عندما ارتفعت تکاليف البناء لکن التکاليف بدأت في التراجع الآن.
وذکر أنه ينبغي على شرکات المقاولات الاستعداد لأنه سيکون هناك بعض المشروعات الجديدة.
واجلت قطر مشروعات لبناء مصفاة جديدة ومصنع جديد للبتروکيماويات ولتطوير حقل برزان للغاز.
وقال العطية إن قطر وشريکتها اکسون موبيل تتطلعان إلى منح عقود لتطوير حقل برزان هذا العام.
وسيساهم غاز حقل برزان في تلبية الطلب المتنامي بسرعة في السوق المحلية القطرية.
وذکر العطية أن قطر تهدف لإنتاج نحو 19 مليون طن من البتروکيماويات سنويا في 2010 مضيفا أن وحدة جديدة لتکسير الإثيلين بمصنع راس لفان في مرحلة التشغيل حاليا.