اختتام قمة اسطنبول بدعم خطة مصالحة مع طالبان
الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠١٠
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
اختتمت قمة دول الجوار الافغاني في مدينة اسطنبول التركية اعمالها, وقد بحث المشاركون الافكار والتصورات المطروحة لاحلال الامن في افغانستان، بما فيها الدعوات الى اجراء حوار مع جماعة طالبان.
كما ناقشوا مواقف دولهم حيال الاجندة التي ستطرح على طاولة المؤتمر الدولي الذي سينعقد في لندن الخميس المقبل.
واعلن ممثلو البلدان المجاورة لافغانستان وتركيا عن دعم "عملية المصالحة الوطنية" مع طالبان.
واكد المجتمعون في اعلان مشترك "ندعم عملية المصالحة والدمج الوطنية الافغانية عملا بالدستور الافغاني باشراف وتطبيق افغاني".
واعلن الرئيس الافغاني حامد كرزاي في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس التركي عبدالله غول عقب الاجتماع، انه يعتزم طرح خطة للمصالحة لاحلال الاستقرار في بلاده.
وقال كرزاي: ان مؤتمر لندن القادم سيكون فرصة لحكومته لـتشرح للمجتمع الدولي خططها بالنسبة للمصالحة الوطنية واعادة بناء الدولة.
واضاف : ان حكومته ستطلب من المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لتنفيذ خططها، كما وعد بمحاربة الفساد في الدولة، معتبرا اياه ناجما عن الفوضى التي سادت البلاد اثر التدخل الاجنبي.
ومن المقرر ان يعلن كرزاي خلال المؤتمر الدولي حول افغانستان، الذي سيعقد الخميس في لندن، عن مشروع متكامل يهدف خصوصا لتحقيق المصالحة مع حركة طالبان من غير المنضوين تحت لواء منظمات مثل القاعدة.
ومن بين المشاركين في الاجتماع كان وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ومحمد رضا رحيمي النائب الاول للرئيس الايراني وجريجوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي وديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني وبول جونز نائب المبعوث الاميركي الخاص ريتشارد هولبروك.
وحضر الى اسطنبول ايضا مسؤولون من السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وطاجيكستان وحلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي. ولم تحضر تركمانستان وأوزبكستان.