مواطنون مستاؤون من حكوماتهم ورجال الأعمال بسبب التغير المناخي
الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠١٠
٠٤:١١ بتوقيت غرينتش
أظهر استطلاع دولي مشترك أجرته رويترز مع ايبسوس أن نحو ثلثي الناس يعتقدون أن حكوماتهم ورجال الأعمال في بلادهم لا يتخذون الخطوات السليمة أو بالوتيرة اللازمة لمنع التغير المناخي.
وأوضح الإستطلاع الذي شمل نحو 24 ألفاً في 23 دولة وأجري خلال الفترة التي سبقت مؤتمر تغير المناخ الذي عقد في ديسمبر كانون الأول الماضي في كوبنهاغن وأثنائه وبعده أن 65 بالمئة ممن شملهم الإستطلاع ليسوا راضين عن التقدم أو الخطوات التي اتخذت حتى اليوم للحفاظ على البيئة.
بينما قال 35 بالمئة فقط إن حكوماتهم ورجال الأعمال يتصرفون بالشكل الملائم كما حصلت ثلاث دول فقط على تأييد مواطنيها فيما يتعلق بعملها في مجال البيئة.
وهذه الدول هي الصين التي حصلت على نسبة تاييد 86 بالمئة من مواطنيها والهند وحصلت على 60 بالمئة وتركيا على 54 بالمئة.
وقال جون رايت وهو نائب رئيس الشؤون العامة في شركة ايبسوس لأبحاث السوق من الواضح أن المواطنين في العالم ليسوا راضين عن القيادة التي أبدتها حكوماتهم ورجال الأعمال في بلادهم في التعامل مع ما يعتبرونه تهديداً خطيراً للعالم ولأنفسهم.
وأضاف: تؤكد ببساطة نتيجة مؤتمر التغير المناخي في كوبنهاغن عن أن الكثير من العزيمة والشجاعة اللازمة في هذه القضية مفقودة في الواقع.
وتوصل أكثر من 20 دولة بما في ذلك الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق كوبنهاغن غير الملزم خلال القمة التي رعتها الأمم المتحدة واتسمت بالفوضى وشارك فيها 190 دولة دون أي التزام بأرقام محددة وفي ظل غياب الإتحاد الاوروبي.
ويقر مسؤولون بشكل غير معلن بأن النظام الملزم لتطبيق خفض انبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحراري الذي نص عليه بروتوكول كيوتو عام 1997 محكموم عليه بالفشل لأن الصين أكبر مصدر للإنبعاثات في العالم لن تقبل فرض أي قيود على نموها الإقتصادي في المستقبل ولأن الولايات المتحدة لن تنضم لأي اتفاق غير ملزم بالنسبة لبكين.
ولم تضع الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر للإنبعاثات في العالم خطة وطنية لخفض الإنبعاثات لأن التشريع المتعلق بالمناخ تعثر في مجلس الشيوخ.
وتريد دول نامية رئيسية من واشنطن إتخاذ الخطوة الأولى قبل أن توافق هي على إجراءات ملزمة.