باکستان ترفض بدء محادثات بشأن معاهدة لحظر انتاج مواد انشطارية
الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠١٠
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
رفضت باکستان أمس الاثنين الدخول في مفاوضات دولية لحظر انتاج مواد في المستقبل تستخدم في صنع قنابل ذرية مشيرة الى ان الهند خصمها الذي يمتلك اسلحة نووية تمثل ،خطرا واضحا وقائما.
وقال زامر أکرم سفير باکستان لدى الامم المتحدة في جنيف، ان مثل هذه المعاهدة ستلحق ضررا دائما بباکستان أحدث عضو في النادي النووي.
ويعد موقف باکستان الذي يرجع الى الاتفاقات النووية والخاصة بالأسلحة بين الهند والولايات المتحدة ومع قوى نووية أخرى ضربة لجهود ادارة الرئيس الاميرکي باراك اوباما لاحياء محادثات نزع التسلح.
کما انها تقف حجر عثرة امام مؤتمر نزع التسلح الذي عقد برعاية الأمم المتحدة حيث اقترحت دول أعضاء بدء العمل بشأن اجراء محادثات لوقف انتاج اليورانيوم عالي التخصيب والبلوتونيوم المستخدم في صناعة الأسلحة النووية فيما سيعرف باسم معاهدة حظر المواد الانشطارية.
وقال أکرم للصحفيين ،معاهدة حظر المواد الانشطارية التي ستحظر فقط الانتاج المستقبلي للمادة الانشطارية غير مقبولة لباکستان.
وأضاف أکرم ان باکستان کانت راغبة في التفاوض بشأن معاهدة تتعلق بالمواد الانشطارية تشمل خفض المخزون الراهن من هذه المواد ومستعدة ايضا لبحث مجالات أخرى اقترحت في المؤتمر الذي شارکت فيه 65 دولة والتي من بينها نزع السلاح النووي والحد من الاستخدام العسکري للفضاء الخارجي و،التأکيدات الأمنية السلبية التي وعدت بها القوى النووية بشأن التعهد بعدم استخدام الأسلحة النووية ضد الدول غير النووية.
وأنهى المؤتمر في أيار/مايو جمودا استمر 12 عاما حين وافق کل الأعضاء بما فيهم باکستان على برنامج عمل يشمل محادثات معاهدة المواد الانشطارية، لکن باکستان رفضت السماح ببدء المحادثات في وقت لاحق.
وقال أکرم ان تفاؤل باکستان المبدئي بشأن نوايا ادارة اوباما لنزع التسلح والذي دفعها لدعم برنامج المؤتمر تبخر سريعا.
وأضاف ان دولا أخرى تبيع أسلحة للهند التي تتفاوض بشأن اتفاقات مع الولايات المتحدة وغيرها لاکتساب تکنولوجيا نووية ومواد بموجب بنود اتفاق نووي مدني وقعته واشنطن مع نيودلهي في عام 2005.
ولم يشكك أکرم أو يؤکد تقديرات بأن الهند لديها مثلي ما لدى باکستان من الأسلحة النووية.