الحكومة اللبنانية تلتئم لبحث تداعيات سقوط الطائرة الاثيوبية
الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠١٠
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
عقدت الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري أمس الاثنين، اجتماعا طارئا تناولت فيه تداعيات سقوط الطائرة الاثيوبية التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية التي تحطمت بعد اقلاعها من مطار بيروت.
واكد المجتمعون ان الحكومة وضعت كل امكانياتها لمساعدة عوائل الضحايا في العثور على الجثث.
وفي ختام الاجتماع اكد وزير الاعلام طارق متري عدم وجود اي دليل على ان الحادثة ناجمة عن عمل تخريبي، داعيا الى انتظار التحقيق لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء سقوط الطائرة.
وقال متري انه تم انتشال 14 جثة، معتبرا الركاب الباقين في عداد المفقودين، فيما تتواصل عمليات البحث عنهم.
الى ذلك، افاد مصدر ملاحي بان عقيلة السفير الفرنسي في لبنان هي من بين ركاب الطائرة التي هوت في البحر فجر الاثنين بعد دقائق من اقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته "على لائحة الركاب توجد مارلا سانشيز بيتون عقيلة السفير الفرنسي في لبنان".
وتسلم السفير دوني بيتون مهامه في بيروت في ايلول/سبتمر الماضي.
واعلن وزير الاشغال اللبناني غازي العريضي ان اعمال البحث عن ناجين قد بدات بمساعدة الجيش وقوات اليونيفيل البحرية خصوصا.
واوضح ان الطائرة تقل 90 شخصا: 83 راكبا وطاقمها المؤلف من 7 أشخاص" وانها هوت في البحر غربي بلدة الناعمة (12 كلم جنوب مطار بيروت) على بعد 3،5 كلم من الشاطئ وان الاتصال معها فقد بعد دقائق قليلة من اقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي وسط احوال جوية سيئة للغاية.
وفند العريضي جنسيات الركاب وقال انهم "54 لبنانيا، 22 اثيوبيا، عراقي واحد، سوري واحد، كندي واحد من اصل لبناني، روسية واحدة من اصل لبناني، فرنسية واحدة، بريطانيان اثنان من اصل لبناني".
واضاف "على الفور شكلنا لجنة تحقيق تضم خبراء مختصين من بينهم مكتب التحقيق الفرنسي المختص بهذا النوع من الحوادث".
والطائرة هي من طراز بوينغ 737 اقلعت في رحلة تحمل الرقم 409 عند الساعة 2،30 بالتوقيت المحلي (12،30 ت غ) وسط احوال جوية سيئة، كما ذكرت مصادر ملاحية.