الاجتماع الدولي لمساعدات هايتي يفتتح اعماله في مونتريال
الإثنين ٢٥ يناير ٢٠١٠
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
افتتحت الدول المانحة الرئيسية الى جانب المنظمات الاقليمية ومتعددة الأطراف اجتماعا الاثنين بشأن جهود اعادة بناء هايتي التي خربها الزلزال.
وقال رئيس وزراء هايتي جان- ماكس بيلريف خلال الجلسة التمهيدية ان حكومته تجرى اتصالات مكثفة مع مختلف القطاعات الاجتماعية، وانها مصممة على اعادة بناء هايتي جديدة بدعم دولي سخي.
يهدف المؤتمر الوزاري التحضيري بشان هايتي الى ارساء الأساس لخطة طويلة الاجل لاعادة بناء الدولة الواقعة فى الكاريبي، والتي خربها الزلزال.
وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون الذي يرأس الاجتماع ان جميع الشركاء تجمعوا هنا من اجل دعم شعب هايتي في بناء مستقبل جديد افضل لبلادهم.
بيد انه ذكر ايضا انه من الواضح والمهم مراعاة سيادة هايتي وصوتها المستقل خلال جهود المساعدات.
وقال "لابد من تحويل النوايا الحسنة الى جهود مقصودة تقوم على تخطيط سليم واستراتيجي، وعلى اساس اولويات حكومة هايتي للاغاثة، والتعافى، واعادة الاعمار".
واكد ان الالتزام المشترك وحده لا يكفي، وأضاف ان الرؤية الواضحة، والتنسيق، والتمسك بالمبادئ الرئيسية لكفاءة المساعدات أمور حيوية لتسريع الجهود، وتجنب ازدواجيتها.
وقال كانون "لقد خلقنا فضاء هنا في مونتريال لفتح حوار واتصالات توقعا لمؤتمر رئيسى بشأن إعادة الاعمار".
واضاف كانون ان هناك نقص فى الاموال فى هايتي حاليا ، وقد تستمر المشكلة مع سير اعمال اعادة البناء.
جدير بالذكر ان الاجتماع يضم عددا من المنظمات الدولية، والمؤسسات المالية العالمية، مثل الامم المتحدة، ومنظمة الدول الامريكية، والبنك الدولي، وكذا مجموعة اصدقاء هايتي.
وتجتمع مجموعة اصدقاء هايتي، التي تأسست فى اوائل التسعينيات من القرن الماضي، وهي جمعية غير رسمية لدول متشابهة فى الافكار، على هامش مجلس الامن الدولي. وتضم الدول الاعضاء فى المجموعة الارجنتين، والبرازيل، وكندا، وشيلي، وكوستاريكا، وفرنسا، والمكسيك، وبيرو، والولايات المتحدة، واورجواي.
وكان زلزال قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر قد ضرب المناطق القريبة من بورت-او-برينس يوم 12 يناير، ما اسفر عن خسائر فادحة في الارواح، والحاق دمار شديد بالبنية التحتية. كما جرى تسجيل العديد من الهزات التابعة كان اشدها بقوة 5.9 درجة يوم 20 يناير.