صحيفة صينية تنتقد واشنطن لحربها الإلكترونية ضد ايران
الإثنين ٢٥ يناير ٢٠١٠
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة تابعة للحزب الشيوعي الصيني في افتتاحيتها ان الاضطرابات بعد الانتخابات الايرانية الاخيرة هي خير دليل على ان الولايات المتحدة تمارس علنا مؤامراتها السياسية ضد ايران بحجة حرية التعبير.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية الاحد عن صحيفة الحزب الشيوعي الصيني ان الولايات المتحدة استخدمت الحرب الإلكترونية على الانترنت ضد الجمهورية الاسلامية لاثارة الاضطرابات في ايران بعد انتخابات العام الماضي.
وقالت صحيفة الشعب الصينية اليومية ان الولايات المتحدة شكلت "لواء من مخترقين" واستخدمت وسائل الاعلام الاجتماعية مثل موقع "تويتر" لنشر الشائعات وخلق اضطرابات في ايران.
وتساءل رئيس تحرير الصحيفة، وانغ شياو يانغ: كيف حدثت الاضطرابات بعد الانتخابات الايرانية؟ مؤكدا ان وراء ما تدعوه الولايات المتحدة "حرية التعبير" ليست الا مؤامرات سياسية مكشوفة.
وقال: "تلك الاضطرابات كانت بسبب شن واشنطن حربها الإلكترونية ضد ايران عبر نشر الفيديو في يوتيوب و المدونات في تيوتر بواسطة انتشار الشائعات وخلق الانقسامات والاضطرابات وزرع الشقاق والفتنة بين أتباع الفصائل المبدئيين والاصلاحيين."
وقررت ادارة تويتر سد الموقع للتصليح بينما تبنى المناهضون للحكومة الايرانية موقع تويتر لنقل المعلومات وفي بحبوحة الاضطرابات طلبت واشنطن من ادارة الموقع ان تبقى مفتوحة.
وتساءل رئيس التحرير الصحيفة ما إذا كانت الأنشطة التي تروج الإرهاب يسمح لها على شبكة الانترنت في الولايات المتحدة.
واضاف "مع الاسف ان السياسيين الأميركيين يرون فقط ان المعلومات التي تسيطر عليها أميركا هي مسموحة و الاخبار التي تعترف بها أميركا هي قابلة للنشر و ان كلمات التي توافق عليها اميركا تعبر عن حرية التعبير والمعلومات التي تلائم المصالح الاميركية هي قابلة للانتشار والتداول".
وتابع ان شركة مايكروسوفت الاميركية قررت قطع خدمات المراسلة الفورية للدول التي تشملها العقوبات الاميركية، بما فيها كوبا وايران وسوريا والسودان وكوريا الشمالية، وهذا القرار يبين نفاق واشنطن ويناقض حرية التعبير وادعاءات واشنطن بشأن حرية تدفق المعلومات.