ميتشل يغادر القدس المحتلة دون احراز تقدم حول التسوية
الأحد ٢٤ يناير ٢٠١٠
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
غادر المبعوث الاميركي للشرق الاوسط القدس المحتلة متوجعا الى عمان حيث سيلتقي مجددا رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس.
وكان ميتشيل التقى رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو دون احراز تقدم حول التسوية.
ونقلت اذاعة الاحتلال الاسرائيلية عن نتنياهو قوله انه اعرب لميتشيل عن امله في ان تساهم هذه الافکار في تحريك العملية السياسية، وان يوافق عليها الجانب الفلسطينين.
واشار نتانياهو في ختام لقاء جديد مع ميتشل امس الاحد الى "افكار مهمة لاستئناف العملية " لدى الجانب الاميركي بشان استئناف مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين، الا انه لم يعط اي توضيحات حول هذه "الافكار" الاميركية.
من جانبه أكد وزير التنمية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان تل ابيب لن تقدم تنازلات اضافية لبدء المفاوضات، معتبرا ان الكرة في الملعب الفلسطيني.
وانتقد شالوم دبلوماسية الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ توليه منصبه، معتبرا انها لم تؤد الى اي نتيجة.
واضاف "يجب الا نعود الى اسلوب الرئيس الاميركي السابق جورج بوش, لكن اسلوب اوباما لم يثبت جدواه ويجب ان نجد حلا وسط بين الطريقتين".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعترف في مقابلة نشرتها مجلة "تايم" الاميركية في عددها الاخير بانه بالغ في تقدير فرص التسوية في الشرق الاوسط.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "لا زال هناك خلاف في وجهات النظر بيننا وبين الادارة الاميركية حول استئناف المفاوضات".
والمح الى تعرض السلطة الفلسطينية لضغوط اميركية, مشيرا الى ان "الجانب الاميركي يريد استئناف المفاوضات الان وبدون وقف تام للاستيطان".
واضاف عريقات ان عباس اوضح لميتشل ان الذي يمنع المفاوضات هو "اصرار رئيس الوزراء الاسرائيلي على عدم وقف الاستيطان بشكل كامل وخاصة في القدس المحتلة واصراره على تحديد نتائج المفاوضات قبل بدئها من خلال ضم مناطق في غور الاردن ومناطق اخرى في الضفة الغربية".
من جهة ثانية اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك ان توقف عملية التسوية في الشرق الوسط والانقسام الفلسطيني الداخلي يعدان الوضع الامثل بالنسبة للكيان الاسرائيلي والقوى الاقليمية المناوئة للسلام، على حد تعبيره.
وفي خطاب بالقاهرة بمناسبة يوم الشرطة المصرية قال مبارك ان هذا الوضع ينعكس سبا على الشعب الفلسطيني وقضيته. واضاف ان الجدار الفولاذي الذي تبنيه بلاده على حدودها مع قطاع غزة عمل من اعمال السيادة المصرية، على حد قوله.