بايدن يصل الى بغداد لبحث المشاكل التي تعترض الانتخابات
الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٠
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
وصل نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن الجمعة الى بغداد في زيارة يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين.
ومن المتوقع أن تتركز محادثات بايدن مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على المشاكل التي تعترض الانتخابات التشريعية المقررة في اذار/مارس المقبل والخطوة الرامية الى استبعاد اکثر من 500 سياسي من المشارکة في الانتخابات التشريعية.
وهذه ثالث زيارة يقوم بها بايدن للعراق منذ انسحاب القوات الأميركية من المراکز المدنية في حزيران/ يونيوالماضي.
وأيدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قرار اللجنة لكنه ما زال يواجه طعونا في المحكمة.
واثار الجدل حول هذه القضية المخاوف ازاء الوضع الامني في العراق مع بقاء اقل من سبعة اسابيع على اجراء الانتخابات البرلمانية.
وقال الرئيس جلال الطالباني ان اجتماعا سيعقد في الايام القليلة القادمة بين مجلس الرئاسة وزعماء البرلمان ورؤساء السلطة القضائية والمالكي للتوصل الى حل قانوني ودستوري للخلاف حول المرشحين المحظورين.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة انه يلزم على الساسة المحظورين ان يتنصلوا من حزب البعث الذي حكم العراق بقبضة من حديد لاکثر من عقدين تحت حكم صدام .
وکان بايدن قد زار بغداد في ايلول/سبتمبر الماضي لمواصلة الضغط على الزعماء العراقيين لتعزيز الديمقراطية بالبلاد والحيلولة دون انزلاق البلاد مجددا في هوة صراع موسع.
وفي اوائل تموز/يوليو اجتمع بايدن مع المالكي ومسؤولين من طوائف وعرقيات مختلفة بعد بضعة ايام من انسحاب القوات الأميركية من البلدات والمدن بموجب اتفاقية امنية ثنائية تمهد الطريق امام انسحاب أميركي کامل بحلول عام 2012.
وكان بايدن قد اقترح تأجيل شطب اسماء المرشحين البعثيين للانتخابات الى ما بعد اجرائها وشكك بنزاهة هيئة المساءلة والعدالة التي قررت استبعادهم.
وقد عمت العديد من المحافظات العراقية تظاهرات تندد باقتراح بايدن والضغوط التي يمارسها الاميركيون في هذا الصدد.