غيتس يلتقي زرداري وسط توتر دبلوماسي بسبب الهجمات الصاروخية
الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٠
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
أجرى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس محادثات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشان العلاقات الدفاعية والتعاون في الحرب ضد القاعدة وما يسمى بجماعة طالبان الباكستانية.
وتأتي زيارة غيتس هذه وسط توتر دبلوماسي بين واشنطن وإسلام آباد بسبب الهجمات الصاروخية الأميركية في منطقة القبائل.
وركزت المحادثات الثنائية على الوضع في أفغانستان والعلاقات الهندية الباكستانية، بالإضافة إلى قضايا أمنية اخرى.
وذكرت مصادر باكستانية أن إسلام آباد ستقدم لغيتس قائمة متطلبات دفاعية فيما يطلعها الأخير على التطورات الأخيرة لوضع الجنود الأميركيين في أفغانستان والتحركات ضد جماعة طالبان والسياسة الأميركية الجديدة في هذا البلد.
من جهة اخرى، أفاد مسؤول عسكري أميركي أن الجيش الباكستاني لا يطلع واشنطن على خططه قبل تنفيذ العمليات ضد مسلحي طالبان على حدوده الغربية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه الخميس للصحافيين في إسلام آباد "إنهم لا يطلعوننا مسبقاً على خططهم ونواياهم".
وأضاف المسؤول العسكري المتمركز في باكستان: "لقد بنينا علاقة عملية معهم ونقوم بتنفيذ عدد من برامج التدريب والمساندة لهم لكنهم لا يدعوننا إلى مراكز عملياتهم ويقولون لنا: ها هي القوات التي سنرسلها .. ها هي طبيعية المقاومة التي نتوقع مواجهتها".
وتؤكد تعليقات المسؤول الأميركي صعوبة التحالف بين واشنطن وإسلام آباد في وقت يزور فيه وزير الدفاع الأميركي باكستان.
وقد أعربت الولايات المتحدة مراراً عن رغبتها في أن توسع باكستان حملتها لتشمل وزيرستان الشمالية.
ولكن المتحدث باسم القوات الباكستانية الجنرال أطهر عباس قال الخميس إن العمليات قد تستغرق "ما بين ستة أشهر وسنة لضمان الإستقرار التام" في وزيرستان الجنوبية قبل القيام بحملات جديدة في مكان آخر.
ووافق المسؤول الأميركي على أن القوات الباكستانية منتشرة وغير مستعدة لتوسيع عملياتها.
وقال "إنهم يعانون من نقص في القدرات"، موضحاً أن الجيش أرسل حوالي سبع فرق برية إلى الغرب.
وقال "في تقديري أنه ليس في مقدورهم إن يشنوا حملة على وزيرستان الشمالية في الوقت الراهن".