مجلس الشيوخ يقدم لائحة اخطاء الاستخبارات في محاولة تفجير الطائرة
الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٠
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
قدم اعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي الخميس لائحة بالاخطاء التي ارتكبتها اجهزة الاستخبارات في قضية الاعتداء الذي احبط على متن طائرة اميركية في يوم عيد الميلاد.
واستمعت عضو مجلس الشيوخ الديمقراطية ديان فاينشتاين وزميلها الجمهوري كيت بوند الخميس في جلسة مغلقة الى مدير الاستخبارات الاميركية دنيس بلير ومدير مركز مكافحة الارهاب مايكل ليتر والى مسؤولين اخرين كبار في الاستخبارات.
وقالت فاينشتاين في مؤتمر صحافي انه "لم يكن هناك تنسيق في ما بين اجهزة الاستخبارات، كان هناك معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ومؤشرات لم تصل الى المكان الذي يجب ان تصل اليه، وتحذير من احد افراد العائلة تم تجاهله" مضيفة ان "الادارة انشات في الاونة الاخيرة مجموعة استجواب معتقلين بالغي الاهمية لكنها لم تبدا عملها بعد".
وتابعت انه لم يتم التشاور مع مسؤولي الاستخبارات قبل ابلاغ المشتبه به عمر فاروق عبد المطلب بحقوقه وتوكيل له محام.
واعدت اللجنة تقريرا حول هذه القضية وتستعد لاصدار توصيات في الاسابيع المقبلة. لكن فاينشتاين اشارت في المقابل الى ان "اجهزة الاستخبارات احرزت تقدما كبيرا منذ 11 ايلول/سبتمبر".
واعلنت السلطات الاميركية في 25 كانون الاول/ديسمبر ان النيجيري عمر فاروق عبد المطلب حاول تفجير طائرة تابعة لخطوط نورث ويست بين امستردام وديترويت. وتم توجيه اليه التهم بالقتل في الولايات المتحدة.
ودفع عمر فاروق عبد المطلب في جلسة الاستماع الاولى امام محكمة فدرالية بولاية ميتشيغن ببراءته يوم 8 كانون الثاني، ونفى التهم الموجهة اليه.
ولم يستغرق مثول عبد المطلب (23 عاما) امام المحكمة اكثر من ثلاث دقائق، حيث يواجه ست تهم بينها الشروع في القتل واستخدام سلاح دمار شامل لاسقاط الطائرة.
ولم تكشف السلطات عن نتيجة تحقيقاتها مع عبد المطلب، مكتفية بالاشارة الى انه زودها بمعلومات مفيدة.
وقد يتعرض عمر لعقوبة السجن 20 الى 30 عاما عن كل تهمة، وبالتالي السجن المؤبد اذا تمت ادانته.