واشنطن ترى أن لها الحق العمل في اليمن طالما تقدم لها المساعدات
الجمعة ٢٢ يناير ٢٠١٠
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم أمس الخميس، إن الولايات المتحدة واليمن يواجهان عدواً مشتركا، وتعهدت بتقديم مزيد من المساعدات إلى الحكومة اليمنية.
وأضافت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها اليمني أبو بكر عبد الله القربي في واشنطن": إن جهود محاربة الإرهاب قد أعطت نتائجها."
وشددت وزيرة الخارجية الأميركية على حق واشنطن في العمل مع صنعاء لما تقدمه لها من مساعدات، قائلة بلهجة حاسمة غير مألوفة في مثل هذه المناسبات: "نحن نتوقع ولنا الحق في العمل مع الحكومة اليمنية طالما نحن نقدم مساعدة لأننا نريد أن يستفيد الشعب اليمني من هذه المساعدة"، حسب تعبيرها.
وكانت واشنطن أعلنت عزمها على مضاعفة المساعدات التي قدمتها العام الماضي إلى اليمن والبالغة نحو 70 مليون دولار، وذكرت أنها تنوي توسيع التعاون العسكري والإستخباراتي مع اليمن لمحاربة مايسمى الإرهاب.
وأوضحت كلينتون أن "نجاح هذه الإستثمارات يتوقف على قدرة اليمن على أخذ الخيارات الصعبة الضرورية من أجل تحسين حوكمته وإصلاح اقتصاده وحماية حقوق الإنسان ومحاربة الفساد وتوفير مناخ أفضل للأعمال والإستثمار".
من ناحيته، رد الوزير اليمني قائلاً إن "اليمن أطلق برامج تنموية خلال الأعوام الثلاثة الماضية وأجرى إصلاحات جريئة"، مشيراً إلى أن "غياب النتائج مرده إلى أن اليمن لا يملك الموارد الضرورية من أجل تطبيق هذه الإصلاحات".
وأضاف القربي أن "مساعدة الولايات المتحدة سوف تساهم في تسهيل الأمور" في اليمن.
وسيلتقي الوزيران الأربعاء في 27 شباط/فبراير في لندن التي ستستضيف مؤتمراً حول اليمن في ذلك التاريخ.