جاك سترو: الاطاحة بنظام صدام حسين لم تكن هدفا لبريطانيا
الخميس ٢١ يناير ٢٠١٠
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية البريطاني الاسبق جاك سترو الخميس ان الاطاحة بنظام صدام حسين لم تكن يوما هدفا لبريطانيا.
وفي شهادته امام لجنة التحقيق حول الحرب على العراق، اضاف سترو ان سياسة بلاده الخارجية كانت ترمي الى نزع سلاح العراق واحترامه لقرار الامم المتحدة الف واربعمئة وواحد واربعين.
كما كشف سترو عن وجود انقسامات داخل حكومة توني بلير عام الفين واثنين بشان طريقة معالجة الاميركيين للمسالة العراقية، مؤكدا انه كان مناهضا لفكرة تغيير النظام في العراق.
واعتبر سترو، وهو اول وزير يمارس مهامه يشهد امام لجنة تحقيق حول العراق، ان تغييرا للنظام في بغداد كان في المقابل هدف الولايات المتحدة منذ ولاية بيل كلينتون في 1998. وفي العام 2002 "لم يكن سرا على الاطلاق" ان تدخلا عسكريا اميركيا في العراق بدعم بريطانيا كان يمثل "امكانية".
واضاف وزير العدل الحالي "لم نشاطر الولايات المتحدة ابدا سياسة تغيير النظام في العراق كهدف للسياسة الخارجية".
وتابع سترو يقول "بتحفظ ولكن بحزم, توصلت الى خلاصة انه من اجل ارغام العراق على احترام واجباته في مجال نزع الاسلحة, لم يكن امامنا خيار سوى التدخل العسكري اذا رفض صدام حسين الاستجابة لانذار اخير".
واكد سترو انه كان "القرار الاصعب في حياتي".
وراى ان فرنسا ارتكبت "خطأ استراتيجيا جسيما" عندما اكد الرئيس جاك شيراك في اذار/مارس 2003 ان بلاده ستستخدم حق النقض (الفيتو) "ايا كانت الظروف" ضد قرار ثان من الامم المتحدة اقترحته لندن خصوصا ويحدد انذارا لبغداد لنزع اسلحتها.
واقر سترو بان ثقة الجمهور "تزعزعت" عندما لم تجد القوات الاميركية والبريطانية ايا من اسلحة الدمار الشامل في العراق، في حين ان تهديدها كان المبرر الرئيسي لشن الحرب.