المبعوث الاميركي في الشرق الاوسط يلتقي مسؤولي الكيان الاسرائيلي
الخميس ٢١ يناير ٢٠١٠
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
اجرى المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل مباحثات مع عدد من قادة الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة تناولت عملية التسوية.
والتقى ميتشل كلا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان، ووزير الحرب ايهود باراك، ورئيس الكيان الاسرائيلي شمعون بيريز، على انْ يلتقي اليوم الجمعة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
وكان نتانياهو عبر الاربعاء عن تشاؤمه حيال فرص استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين المعلقة منذ الهجوم الاسرائيلي على غزة قبل عام ونيف.
وقد دعا السلطة الفلسطينية للعودة الى طاولة المفاوضات "بدون شروط مسبقة".
لكن السلطة الفلسطينية تكرر باستمرار رفضها استئناف مفاوضات السلام مع الكيان الاسرائيلي من دون تجميد تام للاستيطان في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.
وحذر نتانياهو ايضا من ان كيانه سيبقي على طول الحدود الشرقية لدولة فلسطينية في المنطقة المحاذية للاردن بهدف منع تهريب الاسلحة. الا انه لو يوضح طبيعة هذا الوجود.
ويريد الفلسطينيون ان تقام دولتهم ضمن الحدود السابقة لحرب حزيران/يونيو 1967 وان تكون عاصمتها القدس الشرقية التي ضمها الكيان الاسرائيلي.
ودان مئير شتريت النائب عن اكبر احزاب المعارضة كاديما تصريحات نتانياهو.
وقال وزير العدل السابق ان "هذا النوع من التصريحات لا يمكنه سوى ان يقوض كل فرص تحريك المفاوضات.
واوضح ان الذين يحاولون ان يوحوا باننا نستطيع التوصل الى سلام مع الاحتفاظ بالجزء الاكبر من يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) تزرع اوهاما وتخدع السكان على حد قوله.
واضاف "اذا كانت الحكومة تعتقد ان التوصل الى سلام غير ممكن، فلتقل ذلك بوضوح".
وقد استبق رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة ميتشل بتاكيد ان الوجود العسكري لقواته في الضفة الغربية لن ينتهي حتى لو قامت دولة فلسطينية مستقلة.