كشف عن جريمة مروعة جديدة للصهاينة في هائيتي
الخميس ٢١ يناير ٢٠١٠
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
كشف مواطن اميركي يقيم في هائيتي أن عاملين بوزارة الحرب الصهيونية دخلوا هائيتي بذريعة مساعدة المنكوبين بالزلزال الاخير يسرقون اعضاء بدن ضحايا هذه الكارثة المأساوية بحسب ما نقلته وكالة أنباء عالمية الاربعاء.
وكشف عن هذه الجريمة المروعة بعد الكشف عن جرائم مماثلة ارتكبها كيان الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينيين الذين سرق اعضاء بدنهم.
ويأتي ارتكاب الصهاينة هذه الجريمة البشعة في الوقت الذي تحشد كل دول العالم طاقاتها لإرسال مساعداتها الى أبناء الشعب الهائيتي المنكوب بالزلزال المدمر الذي أسفر عن مقتل حوالي سبعة آلاف شخص اضافة الى المشردين والجرحي والذين دفنوا تحت الانقاض.
وكشف شخص قدم نفسه بإسم " تيفست "على شبكة الانترنت " ان العاملين بوزارة الحرب الصهيونية بادروا الى سرقة اعضاء بدن ضحايا الزلزال داعيا الهائيتيين الى توخي اليقظة والحذر من هؤلاءالمجرمين.
وقال هذا الرجل مخاطبا سلطات الكيان الصهيوني "اني لن اكره اسرائيل ولست سياسيا ولكني اعمل في مؤسسة اميركية غير حكومية وكشفت عن شيء ارتكبتموه أنتم الاسرائيليون في جنوب افريقيا حيث كان يماثل عملكم في فلسطين".
وأضاف هذا المواطن الاميركي قائلا "ان سرقة اعضاء بدن ضحايا زلزال هائيتي ليست سياسة كادر وزارة الدفاع الاسرائيلية الا ان عددا من هؤلاء يعكفون حاليا على هذا العمل".
واعتبر القاء القبض على عدد من الحاخامات اليهود في اميركا بتهمة الاتجار بأعضاء بدن الانسان له صلة بسرقة اعضاء بدن ضحايا زلزال هائيتي.
من جانب آخر، شدد الصحفي السويدي في مؤتمر صحفي عقده بالجزائر على ان اكثر من الف من الشهداء الفلسطينيين هم ضحايا هذا العمل الاجرامي الذي يرتكبه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.
وتابع قائلا "ان الاسرائيليين بدأوا بيع الاعضاء الرئيسية في بدن الفلسطينيين بعد استشهادهم منذ عام 1960 حيث شهد هذا العمل سرعة اكثر بعد الانتفاضة الاولي للشعب الفلسطيني".
وكان قد كشف في وقت سابق عن قيام قوات كيان الاحتلال الصهيوني بسرقة اعضاء بدن الفلسطينيين حيث أكد الصحفي السويدي دونالد بوستروم أن الصهاينة يخطفون الفلسطينيين من اجل الاتجار بأعضاء بدنهم.