ميتشل والاسد يبحثان سبل تحريك مفاوضات التسوية
الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠١٠
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
بحث المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق تطورات عملية التسوية في الشرق الاوسط.
واطلع الرئيس الأسد من ميتشل على الجهود الأميركية لتحريك عملية السلام حيث أكد ميتشل سعي بلاده لتحريكها على المسارات كافة.
وجدد الرئيس الأسد التأكيد على موقف سورية المبدئي الداعي لتحقيق السلام العادل والشامل مضيفاً: ان الحكومة التي تعلن صراحة عدم رغبتها بالسلام لا يمكن اعتبارها شريكاً حقيقياً فيه.
وشدد الاسد على أن إقامة السلام تتطلب إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق مؤكداً أهمية الدور التركي في عملية السلام.
كما جرى التأكيد على أن السلام يسهم في حل الكثير من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط وأن التأخر في حلها يزيد في تعقيدها.
وأكد ميتشل أن بلاده تتطلع لتحقيق تقدم في العلاقات السورية الأميركية وفي عملية السلام.
وعقب اللقاء، وصف ميتشل محادثاته مع الاسد بالايجابية والبناءة، لافتا الى تعهد الرئيس اوباما بتحقيق التسوية بين كيان الاحتلال اسرائيلي وبين سوريا ولبنان والفلسطينيين.
وقال ميتشل إن لسوريا دورا مهما في حل كثير من مسائل المنطقة.
وقبل زيارته الى سوريا التقى المبعوث الاميركي في لبنان الاربعاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أن التقى الثلاثاء رئيس الوزراء سعد الحريري، ووزير الخارجية علي الشامي.
وقالت السفارة الاميركية في بيروت الاربعاء ان محادثات ميتشل مع المسؤولين اللبنانيين تناولت "وضع الجهود المبذولة للسلام واستطلاع المنظور اللبناني لهذا الموضوع".
وأضافت: "ان ميتشل نقل التزام الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون بالسلام الشامل في الشرق الأوسط، والذي يشمل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، واسرائيل وسوريا، وإسرائيل ولبنان، والتطبيع الكامل للعلاقات بين اسرائيل والدول العربية".
وتابعت أن ميتشل أكد "ان لبنان سوف يقوم بدور رئيسي في الجهد الطويل الأمد الذي سيبذل من أجل الاستقرار وبناء سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط، وأنه لن يتم التوصل الى حل دائم على حساب لبنان".
كما أكد المبعوث الاميركي حسب السفارة الامريكية للحريري "أن الولايات المتحدة لن تدعم توطين الفلسطينيين في لبنان".