عام على الانكسار الصهيوني في غزة

الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠١٠
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
في مثل هذا اليوم التاسع عشر من شهر كانون الثاني/يناير العام 2009 اعلنت يد الغدر الاسرائيلية صراحة عجزها عن تحقيق اهدافها المزعومة لحربها التي شنتها على قطاع غزة لاكثر من 22 يوما بالرغم من انها ليست بحاجة لاي تبرير عما تفعله ايديها الاثمة امام سكوت المجتمع الدولي وتغاضيه عن جرائمها بحق البشر والحجر.

عام على العدوان المجنون الذي شنه العدو على قطاع غزة، والذي راح ضحيته اكثر من الف وخمسمائة شهيد والاف الجرحى، وادى لتدمير الاف المباني السكنية، وترك عشرات الالاف من مواطني القطاع دون ماوى بعد ان دمرت الة الحرب الصهيونية منازلهم وتركتهم في العراء.

وفيما لم يحرك اي من دول الاعتدال العربي ساكنا لا للدفاع عن غزة العصية عن الانكسار، ولا عن اعادة اعمار ذاك القطاع المحاصر، وفى ذكرى انتهاء العملية العسكرية الصهيونية "الرصاص المصبوب"، تمكن الفلسطيني ورغم كل الحصار من البقاء صامدا مدافعا عن ارضه بوجه الغطرسة والاعتداءات الصهيونية.

وفي ذكرى انتهاء العدوان قام الصهاينة باغراق وسط قطاع غزة بالمياه حيث افاد مسولون فلسطينيون انهم تمكنوا من السيطرة على الكارثة الكبيرة، التي حلت في قرية المغراقة وسط قطاع غزة، بعد ان غمرتها مياه الامطار القادمة من الاراضي المحتلة في غرب النقب (جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948)، بعدما فتحت سلطات الاحتلال سد وادي غزة شرق القطاع.

وغرقت عشرات المنازل في القرية، بعد ارتفاع منسوب الوادي بسبب قوة المياه القادمة من منطقة النقب الغربي، حيث هرب المئات من سكان تلك القرية.

وقال رئيس بلدية المغراقة: "ان المياه داهمت عشرات المنازل وانه تم استخدام القوارب لاجلاء المنكوبين الذين حاصرتهم المياه"، واضاف "انهم فتحوا عدة مدارس كمراكز ايواء للمشردين والمتضررين".

وفي السياق ذاته اعلن وزير الاشغال العامة والاسكان يوسف المنسي حالة الطوارئ في صفوف الطواقم العاملة في وزارة الاشغال لانقاذ المواطنين الذين غمرتهم مياه الامطار في مناطق جحر الديك ووادي غزة والمغراقة بعد قيام الاحتلال بفتح سد وادي غزة مساء امس الاثنين.

واعرب المنسي عن استنكاره لاقدام سلطات الاحتلال على فتح سد وادي غزة مما تسبب بغرق عشرات المنازل الفلسطينية بمياه الامطار وخاصة في منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة بسبب تدفق كميات كبيرة من المياه على منازل مئات المواطنين.

دليل الغطرسة الاسرائيلية في تحويل تلك المياه الى وسط القطاع لاغراقه والتراخي العربي بعد عام من العدوان حيث يبيت الالاف من الفلسطينيين في العراء دون اي ماوى لا يمكنه ان يجعلنا غافلين عما فعله الفلسطينيون من صمود في وجه الة حرب شرسة وحصار مطبق ما يزال مستمرا الى اليوم برا وبحرا وجوا، وانفاقا ان صح التعبير.

اعتقد الكثيرون ان هذه الحرب مقدمة لوحدة فلسطينية وخروج من حالة الانقسام ، وراهن البعض على ان انتهاء العدوان يعني ابتداء التوافق الفلسطيني والوصول الى المصالحة المنشودة ، فتوقف العدوان ليبدا مسلسل المزايدات والتخوين وتوجيه الاتهامات، لان طرفا يرى انه صاحب السلطة الشرعية المعترف بها دوليا، يرى انه صاحب الحق والراي الصواب، وعليه فيجب ان تتم اعادة اعمار القطاع من خلاله وعن طريقه.

وللاسف ما زال هذا الخلاف والجدل قائما حتى اللحظة، وما يزال الغزاويون الذين تهدمت بيوتهم في العراء، ولم يلتفت اي من اصحاب وجهتي النظر الى اهالي القطاع المدمر، بل نظر الجميع لانعكاسات هذه القضية وعلاقتها بمفهوم السيادة، لان كلا منهما يرى ان اعمار القطاع من خلاله وتحت اشرافه يعني انه هو صاحب السيادة والسلطة الشرعية.

ومنذ انتهاء العدوان على غزة، تواجه "اسرائيل" اسوا ازمة دبلوماسية منذ عقدين، من ابرزها اغلاق المكتب التجاري في قطر، والمكتب التجاري القطري في اسرئيل، قطع المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا، طرد السفير الاسرائيلي من فنزويلا، سحب السفير الفنزولي من اسرائيل، محاكمة ضباط اسرائيليين بارتكاب جرائم حرب في اسبانيا.

وبالاضافة الى توتر العلاقات الاسرئيلية التركية، بعد مشادة كلامية بين بيريز واردوغان اثناء مؤتمر دافوس الاقتصادي، وانسحاب اردوغان من المؤتمر، على اثر العدوان والغاء المناورات العسكرية بين اسرئيل والجيش التركي بعد توتر العلاقات الي اعلي مستوياتها. وصولا الى اهانة السفير التركي في اسرائيل من قبل الخارجية الاسرائيلية، وقد وصف الاسرائيليون انفسهم هذه الخطوة بانها بداية الطلاق التركي الاسرائيلي، بعد ان شهدوا ردة فعل الاتراك الحازمة.

كما واعلن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا خلال لقاءه مع نظيره الصهيوني اعتزامه عقد محادثات مع حركة المقاومة الاسلامية حماس. ولمح سيلفا بان "اسرائيل" ارتكبت جرائم حرب في غزة، ولم تنجح الاجواء الودية للقاء بان تخفي اختلاف الاراء بين الجانبين .

الجمعية العامة للامم المتحدة تصوت بالموافقة على تقرير غولدستون باغلبية 114 صوتا والذي يدين
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب