عاجل:

العالم يسعى لمحاكمة القادة الصهاينة

الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠١٠
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
من كل دول العالم برزت منظمات ومؤسسات وجمعيات وحتى افراد تسعى بكل جهدها لاستصدار مذكرات اعتقال بحق القادة السياسيين والعسكريين الصهاينة ومحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم بحق الانسانية، فأيديهم ملطخة بدماء الاطفال والنساء والشيوخ في حربهم الاخيرة على قطاع غزة المحاصر. اكثر من 1400 شهيد والاف الجرحى نتيجة عدوانهم الهمجي العام الفائت على القطاع.

من بريطانيا وتركيا والنرويج وغيرها الكثير من الدول الى منظمات حقوق الانسان الدولية فمنظمة العفو الدولية وصولاً حتى تقرير غولدستون الدولي الشهير كلها ادانت الكيان الاسرائيلي على جرائمه الوحشية. وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيفي ليفني تهرب متخفية من لندن، وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك يلغي زيارات وزيارات, نائب وزير الخارجية داني ايالون وقادة عسكريون كثر يفكرون كثيراً قبل التوجه الى اي مكان.

والغريب امام كل ذلك ان دولاً عربية تستقبل القادة الاسرائيليين "المطلوبين" تحت حجج كثيرة ومسميات لا تكاد تنطلي الا على ضعاف النفوس والعقول.

السيادة المصرية, السيادة المصرية، السيادة المصرية... عبارة تطفو الى السطح بين الحين والآخر. فمصر تبني جداراً فولاذياً على حدودها مع غزة هذا حق سيادي, وتغلق معبر رفح هذا ايضاً ضمن الحقوق السيادية,... في حين نجد أن السيادة المصرية تنتهك من الكيان الإسرائيلي ويتم التكتم على تلك الأخبار. أما غزة فيتم الزج بها واتهامها بقتل جندي مصري قتل أصلاً برصاص مصري حسب الكثير من المصادر، والغريب في الامر التضخيم الإعلامي المصري.

وفيما يلي إحصائية تورد ومنذ العام 2004 عدد الشهداء من الجانب المصري والذين قتلوا بأيدي إسرائيلية :

في أوائل يناير من العام 2008 أطلق الجنود الإسرائيليون النار على حمدان سليمان عطية فأصابوه إصابة قاتلة علي بعد أمتار من باب منزله وعلى بعد 1000 متر من الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والاراضي المحتلة عام 48 بالقرب من معبر كرم ابو سالم.

السلطات الأمنية في مصر أكتفت بفحص الحالة وأكدت وأن القذيفة جاءت عبر الحدود ولم تعط المزيد من التفاصيل ودعت السلطات المصرية البدو من أهل وأصدقاء عطية إلي التزام الهدوء.

وفي حادث تال نقلت وكالة الصحافة الفرنسية AFP والاسوشيتد برس AP خبر قيام "إسرائيل" بقتل طفلة من البدو على الأراضي المصرية بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية. وقالت السلطات في مصر أن الرصاصة التي أصابت الطفلة سماح نايف أبو جراد في رأسها وقتلتها أتت عبر الحدود من الجانب الإسرائيلي.

وفي شهر شباط/فبراير 2008 قتلت "إسرائيل" اثنين من حماس وحدث ذلك داخل الأراضي المصرية وذلك في المنطقة الحدودية بسيناء وقام بقتلهما عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي بحسب موقع "إريتز شيفا الاسرائيلي".

وهناك سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على الجنود المصريين بدأت أواخر عام 2004 بقتلها 3 جنود مصريين في منطقة محور صلاح الدين وأدعت "إسرائيل" أنها قتلتهم عن طريق الخطأ لاعتقادها أنهم من المقاومة الفلسطينية.

وفي الرابع عشر من تشرين الاول/أكتوبر 2006 أوردت وكالة رويترز خبراً يؤكد قتل "إسرائيل" لاثنين من حرس الحدود المصريين. وأكدت مصادر أمنية أخرى بحسب رويترز- أن القذيفة التي اصيب بها الجنديان جاءت من الأراضي الاسرائيلية وأن الحادث وقع بالقرب من منطقة "الكونتيلا". وكذلك اكدت الخبر صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في تقريرها من القدس المحتلة. ولم يمنع الحادث لقاء الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الاوزراء الاسرائيلي في حينه ايهود أولمرت رغم وفاة الجنود.

المرة الوحيدة التي قدمت "إسرائيل" فيها اعتذاراً عن قتلها المصريين عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية قذيفة دبابة على ثلاثة جنود مصريين في رفح في منطقة تل السلطان. وقالت وكالات الأنباء أن الدبابة كانت مرابضة في ما يسمى المنطقة المنزوعة السلاح ووقع الحادث في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

تلك كانت الحوادث المسجلة أما الحوادث التي تم التعتيم الاعلامي عليها, فكما ذكر أحد الضباط السابقين الكبار برتبة لواء فأنها ترجع لعام 2002 حيث قتل الكيان الإسرائيلي جنديين ومدني. وعام 2003 قتلت اسرائيل 3 ضباط برتبة رائد وآخر برتبة نقيب. وعام 2005 اثنين من أمناء الشرطة ولم تحرك القيادة المصرية ساكناً إزاء مقتل جنودها ومدنيها.

ان كانت مصر لا تبالي بأكثر من 1400 شهيد فلسطيني والاف الجرحى ولا تتجرأ على مسآلة القادة الاسرائيليين زوارها عن سبب قيامهم بهذا الكم الهائل من المجازر والقتل والدمار, ولانها غير قادرة على محاكمتهم وما الى ذلك، فسوف نترك امر المحاكمات للمجرمين بحق غزة واهلها الى الدول الحية والاحرار في مختلف دول العالم.

ان كان ما يهم مصر السيادة وفقط السيادة, فالسؤال أين السيادة والغيرة والحمية المصرية على جنودها ومواطنيها الذين قتلهم جيش الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد على مر السنين, وقد ذكرنا بعض هذه الحوادث, واللافت
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار