اعتقال عدة عناصر من التنظيمات الارهابية في العراق
الإثنين ١٨ يناير ٢٠١٠
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري اليوم الاثنين، أن القوات الامنية العراقية اعتقلت عدة عناصر من التنظيمات الارهابية في البلاد.
وأضاف العسكري أنه عقب انتهاء التحقيق معهم تمت احالتهم الى القضاء.
وقد تم عرض شريط مصور في وزارة الدفاع العراقية يظهر اعترافات تسعة من اعضاء الجماعات المسلحة الذين تورطوا في اعمال القتل والتفخيخ والتفجير والاختطاف والسلب وابتزاز المواطنين.
وأكد المعترفون ارتكابهم فضائع اجرامية في محافظات الموصل وبغداد والانبار وديالى ومدن عراقية اخرى، كما أكدوا ارتكاب تلك الجرائم بأوامر مباشرة من مسؤوليهم فيما يعرف بدولة العراق الاسلامية.
وابرز المتهمين محمد رمزي شهاب الذي قام بذبح مسيحيين لـ "عدم دفعهم الجزية" كما اكد اشرافه على تفجير استهدف قرية الخزنة من اقلية الشبك ما اوقع حوالى 40 قتيلا في العاشر من آب/اغسطس الماضي.
وقال شهاب "تم تجنيدي من قبل باكستاني في لندن وقام بتمويلي للقيام بعمليات ونصبني مفتيا فاعطيت فتوى بذبح مدرس مسيحي واخرى ضد صاحب محل مسيحي ايضا لعدم دفعه الجزية".
واكد اصداره فتوى تبيح قتل ثلاث نساء بتهمة نقل اخبار للاجهزة الامنية. كما اعترف بـ"تدبير عملية تفجير قرية الخزنة".
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد العسكري للصحافيين "جميع هؤلاء اعتقلوا وفق مذكرات قبض قضائية" ودعا "عائلات الضحايا التي تضررت من "هؤلاء الى تقديم شكوى للقضاء".
وبين الموقوفين التسعة سوري يدعى عزمي دربي محمد من سكان منطقة حمص القي القبض عليه بينما كان "يرتدي ملابس نسائية".
وقال العسكري "جندته نساء للعمل كامرأة في منازل الشيوخ لجمع المعلومات وكذلك لنقل العبوات واسلحة كاتمة للصوت لان تفتيش المراة صعب وسطحي".
من جهته، اعترف المتهم الثاني علي مامون قاسم وهو صيدلي من الموصل مشاركته "بقتل عناصر الجيش والشرطة الجرحى الذين ينقلون الى المستشفى لتلقي العلاج".
واكد "توجيه تهديدات للاطباء والصيادلة للحصول على تمويل من خلال الابتزاز".
بدوره، اعترف احمد ذنون اسماعيل بـ "ذبح عدد من المسيحيين".
فيما اقر الرابع ويدعى عادل نجم شكارة الحمداني بان ما يسمى بـ "دولة العراق الاسلامية عينتني واليا للساحل الايسر في مدينة الموصل".
ويقسم نهر دجلة الموصل الى شطرين، ايسر وايمن.
واعترف مراهق (17 عاما) بـ "قتل اربعة اشخاص" فيما اعترف اخر بـ"ابتزاز التجار من اجل تمويل العمليات وتفجير محلات الذين لا يدفعون الاموال".