الرئيس الموريتاني : امتناع المعارضة عن المشاركة في الحوار يعرقل عجلة التنمية
الأحد ١٧ يناير ٢٠١٠
١١:٥٣ بتوقيت غرينتش
اعتبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز امتناع احزاب المعارضة عن المشاركة في الحوار الذي دعت اليه عرقلة لعجلة التنمية في البلاد.
انتقد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عدم مشاركة المعارضة السياسية في الحوار مع الاغلبية، واشار الى انها تنشغل في "امور هامشية لا تخدم قضايا الوطن الكبرى".
وجاء حديث ولد عبد العزيز مساء اليوم الاحد في كلمة له خلال افتتاح ايام تفكيرية تنظمها احزاب الاغلبية حول "الحكامة في موريتانيا خلال 50 سنة من الاستقلال".
واكد ولد عبد العزيز انه كان من الضروري حضور المعارضة لهذا الحوار "لتسمع صوتها" في القضايا الكبرى التي تواجهها موريتانيا، ووصف غياب منسيقة احزاب المعارضة بانه يساهم في عرقلة المسيرة التنموية للبلاد.
وتعهد الرئيس الموريتاني في كلمته باخذ مقررات و توصيات هذه الايام التفكيرية بعين الاعتبا، روقال ان كل "القرارات الكبرى" في عهده هي نتيجة للتشاور.
من جهته قال محمد محمود ولد محمد الامين رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية ان على كل القوى المساهمة في رسم ملامح المستقبل وذلك بفتح حوار شامل بين كافة مكونات المشهد السياسي في موريتانيا. مبرزا على اهمية دور كل طرف في ظل "دولة القانون".
وتحدثت ولد محمد الامين، و هو وزير سابق للدفاع الوطني تولى قيادة حزب الاتحاد بعد استقالة ولد عبد العزيز، عن اهمية تاريخ انعقاد هذا الحوار، خصوصا بعد انتهاء الدورة البرلمانية التي صادق خلالها كل من الجمعية لوطنية ومجلس الشيوخ على عدد كبير من القوانين "تتجاوب مع التغيير البناء". حسب تعبيره.