جنبلاط : ثلاثة أرباع الطريق باتت مفتوحة مع سوريا
الأحد ١٧ يناير ٢٠١٠
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
قال رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط ان " ثلاثة ارباع الطريق باتت مفتوحة وطبيعية بيني وبين سوريا وتبقى الخطوة النهائية وهي مرتبطة بالوقت المناسب". مشيرا الى ان العمل جار على تذليل العقبات الاخيرة امام زيارته الى سوريا بعد اربع سنوات من العداء المستحكم معها، مؤكدا على "دفن الماضي وتطبيع العلاقات التاريخية مع الجار القوي".
واعلن جنبلاط ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله يتولى "تعبيد الطريق امام زيارته الى العاصمة السورية" رافضا "في الوقت الحاضر" القول ما اذا كان السوريون يرفضون استقباله وما اذا كانوا يضعون شروطا محددة لذلك .
واشار جنبلاط في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية " الى نقطتين لا تزالان عالقتين مع العاصمة السورية"، واضاف" يبقى خطاب شخصي ضد الرئيس السوري بشار الاسد ادليت به ولا بد من ايجاد صيغة لايضاحه اذا ذهبت الى دمشق"، معتبرا ايضا "ان خطابه في 14 شباط/فبراير 2007 كان عنيفا جدا ضد شخص الاسد كما ان هناك تصريحا ادليت به الى صحيفة واشنطن بوست اعتبره السوريون اهانة لنظامهم".
وعما اذا كان سيذهب الى حد الاعتذار من سوريا قال "كل شيء في وقته".
وكرر جنبلاط باصرار انه "عضو سابق في قوى 14 آذار" التي فازت باكثرية مقاعد المجلس النيابي في الانتخابات الاخيرة، واضعا نفسه في "موقع وسطي".
واقر جنبلاط ان "الانقلاب الاخير في مواقفه لا يلقى تاييدا لدى قاعدته الشعبية". لكنه ماض في "السباحة عكس التيار" كما قال "حفاظا على السلم الاهلي".
وقال "السابع من ايار/مايو لقننا درسا لقد شكل صدمة نفسية جعلتنا ندرك الحقد الطائفي الذي تركته مواقفنا على الارض".
وقال ردا على سؤال "نعم انني اشرع المقاومة وفق مفهوم الخطة الدفاعية لكن علينا ان ننتظر الظروف الملائمة السياسية والامنية والعسكرية لحزب الله، لا نستطيع ان نملي عليه ارادتنا".