واشنطن ستحتج رسميا على "هجمات الصين على غوغل"
السبت ١٦ يناير ٢٠١٠
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
اعلنت الخارجية الامريكية انها ستحتج رسميا على "الهجمات المعلوماتية التي تشنها الصين" على شركة غوغل العملاقة للبحث على الانترنت.
وقال بي-جاي كراولي المتحدث باسم الوزارة ان واشنطن ستستفسر لدى بكين رسميا بهذا الشأن وعما تعتزم القيام به في هذا الشأن.
وقد هددت غوغل بانهاء أنشطتها في الصين بسبب الهجمات المتوالية على صناديق البريد الإلكتروني التي تكاثرت مؤخرا، على حد قولها.
وأضافت الشركة التي لم تتهم بكين مباشرة بالمسؤولية عن ذلك، إنها لم تعد راغبة في ممارسة الرقابة على موقع البحث التابع لها باللغة الصينية.
وكان وزير التجارة الأمريكي، جاري لوك، قد قال إن الصين مطالبة بضمان تأمين "بيئة تجارية" لغوغل وشركات أخرى.
لكن الصين أكدت ان قضية غوغل لن يكون لها اي تأثير على علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة، حيث قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ياو جيان: "مهما كان القرار الذي ستتخذه غوغل فهو لن يؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة."
واضاف ان "للبلدين قنوات اتصال متعددة. نحن نثق بالتطور السليم للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة."
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو اعلنت الخميس ان الانترنت في البلاد "مفتوحة".
وقالت ان "الصين ترحب بالعمليات على ارضها طبقا للقانون الصيني لشركات الانترنت العالمية."
وأكدت جيانغ على انه يتوجب على الشركات الاجنبية ان "تحترم القوانين والمصلحة العامة والثقافة والتقاليد في الدول المضيفة وان تتحمل مسؤولياتها على هذا الاساس".