اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أن تسريب وثائق سرية حول الحرب في افغانستان يمثل خطرا على الجنود الاميركيين وعلاقات الولايات المتحدة مع دول المنطقة.
وأكد غيتس خلال مؤتمر صحافي أن مكتب التحقيقات الفدرالية والبنتاغون ينويان إجراء تحقيق بكيفية تسرب وثائق نشرها موقع ويكيليكس وتثبت تورط قوات الناتو بقتل مدنيين أفغان.
ووصف غيتس التسريبات بغير المسبوقة. وأضاف أنه شدد إجراءات الاطلاع على المعلومات الميدانية الحساسة لتفادي حدوث تسريب آخر للوثائق العسکرية.
وقال ان أکبر بواعث القلق بالنسبة اليه هو الا يثق الافغان والحلفاء الاخرين بعد الان في ان الولايات المتحدة تحافظ على اسرارهم. وقال;انه أمر مدهش الى أي مدى الثقة تهم. وأضاف أمامنا عملية اصلاح کبيرة يجب ان نقوم بها.
وشملت الوثائق العسکرية السرية التي نشرتها منظمة ويکيليکس يوم الاحد شخصيات بعض الافغان الذين قدموا معلومات للقوات الاميرکية.
وقال مايک مولن رئيس هيئة الارکان المشترکة للقوات المسلحة الاميرکية ان الذين سربوا الوثائق قد تکون على أياديهم بالفعل دماء بعض الجنود الشبان أو دماء عائلة أفغانية.