الاعلان عن تشكيل الكتلة العراقية برئاسة علاوي للمشاركة في الانتخابات
السبت ١٦ يناير ٢٠١٠
٠٩:٤٧ بتوقيت غرينتش
اعلن في العراق عن تشكيل الكتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي لخوض الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها مطلع اذار/ مارس المقبل.
وقال علاوي خلال مراسم الاعلان في بغداد ان الكتلة تضم 63 كيانا سياسيا، كما تضم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء رافع العيساوي، وزعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، الذي استبعد من الانتخابات بسبب ماضيه في حزب البعث المنحل.
واضاف علاوي: " نحن مع اقامة المساءلة بالعدل وعلى أساس تحكيم القانون ومعاقبة المفسدين قبل وبعد عام 2003، بغض النظر عن انتماءاتهم ونرى من ان السياق السليم هو في استمرار ترشيحهم لحين ثبوت ما إتهموا به من عدمه. هكذا تقام دولة القانون، وبخلافه ستكون هنا دولة للفوضى ".
وكانت هيئة اجتثاث البعث قد اصدرت قرارا باستبعاد بعض القوى والكتل السياسية من الترشيح للانتخابات المقبلة لشمولها بقوانين الاجتثاث.
ودعا علاوي ابناء الشعب العراقي للانتباه من خطورة ما يحصل الآن من توتر متعمد في الاجواء السياسية التي تسبق الانتخابات في مقدمة ذلك، حملات المداهمات والاعتقالات وتسييس الاجتثاث وتوسيع دائرة الانتقام التي أخذت تشمل الالوف من شركاء العملية السياسية والشخصيات الوطنية".
ويدعو الكثير من السياسيين والنواب ومن خلال تصريحاتهم الصحفية الى وقف هذه الحملات والتي تشمل مناطق معينة في بغداد وبعض المحافظات .
واشار علاوي الى ان مايحدث يهدد بالالتفاف على العملية الديمقراطية ومصادرتها بحرفها بإتجاه الدكتاتورية الجهوية البغيضة واختيار هذا التوقيت بالذات يصب بوضوح في التوجهات الخطيرة التي تبنتها بعض الجهات للتأثير على العملية الانتخابية بحجب حقوق من طالتهم الاتهامات الكاذبة قبل إجراء اي تحقيق قانوني او محاكمة اصولية".
ويتهم بعض السياسيين والنواب ومن خلال تصريحاتهم الصحفية بعض الجهات المتنفذة بمحاولة ابعاد بعض الجهات والشخصيات السياسية من المشاركة في الانتخابات المقبلة.
كما دعا علاوي ابناء الشعب العراقي التوجه الى صناديق الاقتراع بكل ثقل لخلق حالة زخم انتخابي تسهم بمنع محاولات التزوير وسرقة الاصوات.
ونوه الى ان اشتراك كل العراقيين في التصويت سيحدد مصير العراق ويغيَر خارطته السياسية باتجاه اخراجه من عصر الأزمة الى عصر الازدهار والأمن والاستقرار.