اعتصام أمام سفارة مصر في بيروت ووفد برلماني أوروبي يصل غزة
السبت ١٦ يناير ٢٠١٠
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
نظمت مجموعة من المؤسسات الفلسطينية يوم الجمعة اعتصاما رمزيا امام السفارة المصرية في بيروت ، احتجاجا على الاستمرار في اغلاق معبر رفح امام المساعدات الانسانية ، والانشاءات التي تقيمها مصر على حدودها مع غزة.
وقالت مصادر رسمية ان مؤسسة "شاهد" لحقوق الانسان واللجان الاهلية الفلسطينية والاندية الطلابية نظمت اعتصاما رمزيا الجمعة في بيروت، رفعوا خلاله "الشعارات المتضامنة مع غزة والرافضة لسياسة الامن المصري" ونددوا بالجدار الفولاذي.
وسلمت المؤسسات الفلسطينية المشاركة في الاعتصام السفارة المصرية في بيروت مذكرة موجهة الى الحكومة المصرية ، قالت فيها ان اغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح بشكل شبه دائم"يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني".
وانتقدت المذكرة مؤسسة الازهر لانها "شرعت" اقامة الانشاءات على الحدود بين مصر والقطاع.
واشارت المذكرة الى ان الحكومة المصرية "سوف تكون شريكة في حصار قطاع غزة ، وعليها مسولية قانونية".
ولفتت المذكرة الى ان تلك الانشاءات التي تقيمها مصر على الحدود مع غزة تعرض حياة المدنيين في القطاع لـ"خطر حقيقي".
واضافت:"ان بناء الانفاق بين الحدود المصرية والفلسطينية هو نتيجة حتمية للحصار الاسرائيلي اولا ، ونتيجة لعدم فتح معبر رفع بشكل دوري ثانيا".
وطالبت المذكرة السلطات المصرية بتحمل مسولياتها تجاه الحصار الاسرائيلي"الخانق" على قطاع غزة قانونيا وسياسيا وفتح "معبر رفح بشكل فوري وبانتظام لتمكين السكان المدنيين من التنقل.. ولادخال المواد الغذائية والطبية اللازمة".
وطالبت المذكرة السلطات المصرية بان"توقف قادة اسرائيليين متهمين بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين".
من جهة اخرى، وصل وفد من البرلمانيين الاوروبيين الجمعة الى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، لتفقد اوضاع سكان القطاع، حيث دعا رئيس الوفد النائب البريطاني جيرالد كوفمان الى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيليين.
وقال حمدي شعث رئيس لجنة كسر الحصار واستقبال الوفود في حكومة غزة المنتخبة، ان الوفد يضم 55 برلمانيا اوروبيا.
وهذا هو الوفد الاول الذي يصل الى غزة منذ ان اعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في التاسع من الشهر الجاري ان مصر قررت منع قوافل المساعدات الانسانية لغزة من عبور اراضيها بعد مواجهات اندلعت بين الشرطة المصرية وقافلة "شريان الحياة 3" التي نظمها النائب البريطاني جورج غالاواي.