تعديلات وزارية في السعودية خلال ايام
السبت ١٦ يناير ٢٠١٠
٠٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
نقل موقع "ايلاف" الالكتروني عن مصادر قريبة من دوائر صنع القرار في السعودية قولها، إن هنالك مؤشرات قوية تدل على نية الملك عبدالله بن عبد العزيز إجراء تعديل وزاري طفيف في الأيام المقبلة.
ولم تعلن هذه المصادر تفاصيل أكثر عن قائمة أسماء شاغلي الحقائب الجديدة "كون ذلك يعتبر سرا من أسرار أصحاب المقامات العالية في الدولة"، حسب ايلاف .
ويتوقع مراقبون أن يكون على قائمة التغيير بضعة مؤسسات في الدولة، أولاها وزارة الخارجية، ووزيرها الأمير سعود الفيصل، الذي يريد الملك الاستفادة منه في جهاز آخر غير منصبه الحالي، بينما يتوقع أن يخلفه الأمير تركي الفيصل، الذي قضى نصف عمره في جهاز الاستخبارات.
أما بالنسبة إلى الحرس الوطني فيتوقع أن تتم ترقية الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز إلى رتبة أرفع في هذا الجهاز، فضلا عن تعيين الأمير خالد بن عبدالله رئيسا للرئاسة العامة لرعاية الشباب خلفا للأمير سلطان بن فهد الذي سيتولى منصب سفارة بلاده في فرنسا، وهو الكرسي الذي رشح له منذ أشهر عدة.
وقال موقع إيلاف إن الأمير بندر بن سلطان تواجد في روضة خريم ، وهي المقر الشتوي للملك عبدالله، قبل أسابيع، دون وجود تفاصيل أكثر عما إذا كان قد فوتح في موضوع توليه جهاز الاستخبارات، كما توقعت مصادر، أم أنها كانت مناسبة عادية قدم فيها بندر للسلام على عمه.
أما بالنسبة الى الوزراء فإن هنالك روايات مثبتة بسند رسمي صحيح عن السماح أخيرا لوزير العمل المعتق غازي القصيبي بمغادرة منصبه، ربما إلى المستشارية، بعد أن تقدم بطلب إعفائه مرات عدة، لكن طلباته قوبلت بالرفض من قبل رأس هرم الدولة.
ويقال إن نائب وزير العمل الحالي عبدالواحد الحميد رشح كي يكون وزيرا للوزارة المعروف بأنها لن ترضي أحدا، سواء المواطنين أو رجال الأعمال.
كذلك فإن همسات بورصة الترشيح تقطع بأن وزراء المياه والتعليم العالي والخدمة المدنية مغادرون لا محالة.