الصليب الأحمر: عدد ضحايا زلزال هاييتي قد يصل إلى 50 ألف
الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
قدرت منظمة الصليب الاحمر الدولية ان يتجاوز عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي الثلاثاء الماضي الـ 50 الف شخص، بينما تواصل فرق الانقاذ البحث عن ناجين وسط الانقاض.
كما قالت المنظمة انها تخمن ان يكون اكثر من ثلاثة ملايين شخص قد تاثروا بالزلزال، بين قتلى ومصابين، ومشردين، او غيرهم.
في غضون ذلك، افاد شهود عيان بان عددا من سكان هاييتي الغاضبين اقاموا حواجز من جثث الضحايا في شوارع العاصمة بورت اوبرينس احتجاجا على تاخر وصول المساعدات اليهم، وذلك بعد اكثر من يومين على حدوث الزلزال المدمر.
من جانب اخر امر اوباما يوم امس الخميس بارسال حوالي 3500 جندي و2200 عنصر من قوات المارينز للمساعدة بجهود الاغاثة في هاييتي، وذلك في اكبر عملية اغاثة وانقاذ خلال التاريخ الامريكي الحديث.
يشار الى ان الالاف من مواطني هاييتي يقضون ليلتهم الثالثة في العراء بعد الزلزال المدمر الذي ضرب بلادهم واسفر عن مقتل عشرات الالاف واصابة وتشريد مئات الاف الاخرين.
وقالت منظمة "اطباء بلا حدود" ان العيادات المؤقتة والمستشفيات المتنقلة التي اقامتها قد شهدت ازدحاما كبيرا عليها من قبل المصابين، اذ ان اصابات العديد منهم خطيرة.
في غضون ذلك، قالت منظمات الاغاثة والسلطات المحلية ان البحث عن الناجين من الزلزال لا يزال مستمرا، ومن المقرر ان يبدا وصول المزيد من المساعدات الاجنبية العاجلة الى البلاد خلال الساعات القليلة المقبلة.
كما اعلنت دول الاتحاد الاوروبي والصين وروسيا انها سترسل فرق انقاذ وطواقم طبية اضافية الى هاييتي، فيما تعهدت دول في امريكا اللاتينية ايضا بارسال معونات.
وقد تم نشر قوات حفظ السلام الدولية التي كانت تقوم بهذه المهام قبل الزلزال في الجزيرة للسيطرة على اعمال العنف في حال اندلاعها، فيما اخذت تقارير ترد عن عمليات سلب ونهب في المناطق التي ضربها الزلزال.
ويزداد الوضع في المدينة بؤسا حيث ليس هنالك ثمة دلائل على وجود تنسيق في اعمال الانقاذ، كما ان الخدمات الطبية المقدمة لا تكاد تذكر والمعونات قليلة للغاية.
الى ذلك يقول خبراء الانقاذ ان عدم وجود معدات ثقيلة تحت تصرفهم يعيق جهود انقاذ المحتجزين، حيث يبحث الناس عن المفقودين بين الركام، مستخدمين بذلك ايديهم او الات بسيطة.