ارتفاع حصيلة ضحايا النجف الى 27 قتيلا 111 جريحا
الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجارات الثلاثة المتزامنة في مدينة النجف الاشرف الى 27 قتيلا و111 جريحا.
وكانت عبوتان ناسفتان انفجرتا مساء امس في سوق مكتظة قرب حسينية في شارع بنات الحسن المؤدي الى ضريح الامام علي بن ابي طالب عليه السلام.
واشارت مصادر امنية الى ان عبوة ثالثة موضوعة داخل سيارة انفجرت بعد تجمع الناس عند محل الانفجارين الاولين.
وقال حسن الزبيدي نائب محافظ النجف إن ما حدث بالنجف جزء مما يحدث بالعراق من زيادة في العنف لمحاولة التأثير على الانتخابات القادمة، مضيفا أنه يشير الى الحاجة لإعادة النظر في أداء قوات الأمن العراقية.
وکانت موجة العنف التي بدأت مع الغزو الأميركي عام 2003 قد انحسرت الى حد بعيد في أنحاء العراق ولكن السلطات العراقية تتوقع زيادة الهجمات قبل الانتخابات البرلمانية المزمعة في مارس آذار.
وفي سياق ذي صلة اكد مسؤول امني في مدينة النجف الاشرف العراقية المقدسة سقوط قتيلين فقط في الانفجارات التي استهدفت امس الخميس سوقا شعبية في المدينة.
واتهم المسؤول التحالف البعثي التكفيري بالوقوف وراءه، مؤكدا سيطرة القوات العراقية على الوضع الامني في المدينة.
من جهته قال نائب رئيس اللجنة الامنية في محافظة النجف العراقية ان الانباء المنقولة عن التفجيرات في النجف الأشرف غير صحيحة وان اعداد الضحايا مبالغ فيها، مشيرا الى سقوط شخصين فقط سقط احدهم في مكان الانفجار والاخر فارق الحياة في المستشفى، فيما جرح 63 شخصا 10 منهم جروحهم بالغة وبحاجة الى عمليات جراحية.
واضاف القرعاوي، ان 25 من الجرحى خرجوا من المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم، فيما سيخرج اخرون يوم غد (اليوم الجمعة).
ونفى ان تكون التفجيرات قد حصلت في مسجد او حسينية، مشيرا الى انها حصلت في اسواق يرتادها كسبة ومواطنون بحثا عن قوت يومهم.
واتهم القرعاوي البعثيين والتكفيريين بالتورط في استهداف هذه المدينة التي تعتبر رمزا دينيا، معتبرا ان هذا التحالف يبادر الى استهداف رموز اتباع اهل البيت عليه السلام.
واكد القرعاوي سيطرة القوات العراقية على الوضع الامني خاصة في المدن المقدسة وانه سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الزوار في المناسبات الدينية المقبلة.