كشف نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن أن تغيير الحكومة في لبنان سيطرح اذا ما صدر القرار الظني للمحكمة الدولية ضد عناصر من حزب الله.
وقال الشيخ قاسم في لقاء مع قناة العالم امس الخميس: "ان الحزب لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا القرار الذي يستهدف المقاومة".
وأضاف: "أن الحزب يرفض أن يعتدي عليه احد، وسيكون في موقع الدفاع مهما استلزم ذلك".
وتابع الشيخ قاسم: "ان دفاع حزب الله عن نفسه ضد القرار الظني يمكن ان يصل الى كل ما يساعد على عدم الباسه هذا الثوب وعدم جره الى ما يريدون مهما كان الثمن ومهما كانت التحركات".
واشار الى ان التخويف من "7 ايار" ليس مسؤولية الحزب بل هو مسؤولية من يحاول ان يروج لهذه الامور.
واعتبر الشيخ قاسم ان المحكمة الدولية ومن وراءها وبعض المساعدين الموجودين لدى رئيس الحكومة سعد الحريري هم من يضعون سعد الحريري اليوم في مازق، مؤكدا ان عليه كمسؤول ان يتصدى ويتخذ الموقف الصحيح لان الفرصة متاحة للمعالجة طالما لم يصدر القرار الظني بعد.
وقال: "نحن لا نريد الا الحقيقة وان لا يعتدى علينا والاخرون يعرفون كيف يصلون الى الحقيقة وكيف لا يعتدون علينا وعلى ضوء تصرفاتهم لنا رد الفعل".
وفي ذات السياق، نفى قاسم ان يؤثر هذا الاتهام الباطل على العلاقة الاستراتيجية مع سوريا، وقال: "اذا كان البعض يراهن على شرخ في العلاقة بين حزب الله وسوريا نتيجته فهو مخطئ".