الولايات المتحدة تشدد إجراءاتها الأمنية في المطارات
الجمعة ١٥ يناير ٢٠١٠
١٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو الخميس، عن تشديد الإجراءات الأمنية الأميركية لضمان سلامة الطيران، وخصوصا نشر المزيد من رجال الشرطة على بعض الرحلات.
وبعد محاولة الاعتداء التي نفذها شاب نيجيري دربه ما يسمى بـ تنظيم القاعدة واستهدفت طائرة تجارية أميركية تقوم برحلة بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد، قالت نابوليتانو: "علينا ان نبقى متيقظين امام تهديد القاعدة المستمر".
واضافت: "اننا نتخذ سلسلة جديدة من الإجراءات بشان الأمن الجوي لحماية الشعب الأميركي، وتتضمن هذه الإجراءات تعزيز عمليات التفتيش العشوائية، ووضع مزيد من رجال الشرطة على بعض الخطوط واضافة اشخاص يمثلون خطرا على لوائح المراقبة الارهابية".
وياتي الاعلان بعد ان طلب الرئيس باراك اوباما التحقيق في الاخطاء المرتكبة والتي تسببت في محاولة تفجير طائرة يوم عيد الميلاد بين امستردام وديترويت.
ووجه المشرعون الأميركيون انتقادات حادة إلى اجهزة الاستخبارات التي لم تمنع شابا نيجيريا من الصعود على طائرة ومعه مادة متفجرة قوية التفجير.
واتهم عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) بمحاولة القتل ومحاولة استخدام سلاح دمار شامل على الطائرة التي كان على متنها 290 شخصا.
وسلطت محاولة الاعتداء كذلك الضوء على انشطة القاعدة في اليمن التي يقال ان النيجيري تدرب فيها.
وقالت نابوليتانو: "نواجه عدوا عنيدا" لافتة إلى ان على المسافرين إلى الولايات المتحدة ان يتوقعوا تاخيرا في المطارات.
وقالت انه بنتيجة هذه الإجراءات وغيرها التي اعتمدت منذ عيد الميلاد، على المسافرين الاتين من خارج الولايات المتحدة ان ياخذوا في الاعتبار انهم سيمضون وقتا اطول في المطار.
وكشف اوباما سابقا عن تدابير لتشديد الرقابة على اللوائح التي تتضمن اسماء من تشتبه واشنطن بعلاقتهم بانشطة ارهابية، وتشديد التفتيش في المطارات.
وبين استطلاع نشر الخميس ان الأميركيين لا يعارضون في غالبيتهم (63 بالمئة) تشديد الإجراءات الأمنية.
وايد 84 بالمئة استخدام السكانر للتفتيش في المطار رغم احتجاج البعض على انتهاك الخصوصية.