تحذيرات من انتشار الاوبئة بسبب تحلل جثث ضحايا زلزال هايتي
الخميس ١٤ يناير ٢٠١٠
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
حذرت منظمات صحية من انتشارالاوبئة بسبب تحلل جثث ضحايا الزالزال الذي ضرب هايتي
وعزت المنظمات سبب مخاوفها من انتشارالاوبئة الى استمرار وجود الجثث تحت الانقاض ووجودها في الشوارع لعدم دفنها .
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ان تحديات لوجستية كبرى تواجه عمليات الاغاثة اضافة الى صعوبات في معالجة الوضع الانساني .
وفي سياق متصل حذرت منظمات اغاثة من ان نحو مليوني طفل معرضون للخطرواعربتْ المنظمات عن خشيتها من التاثيرات النفسية التي خلفها الزلزال على الاطفال الذين فقدوا ذويهم ولم يحْصلوا بعْد على المساعدات اللازمة.
الي ذلک قضى سكان هايتي ليلتهم في المتنزهات والشوارع خوفا من توابع الزلزال الذي سوى منازل ومباني حكومية بالارض ودفن عددا لا يحصى من الاشخاص.
ويخشى مقتل عشرات الالاف في هايتي ويعتقد ان كثيرين لايزالون احياء تحت الانقاض بعد الزلزال الذي ضرب العاصمة بورت او برنس يوم الثلاثاء وبلغت قوته سبع درجات.
ولم تظهر اشارات على عمليات انقاذ منظمة للمحاصرين تحت الانقاض او انتشال الجثث كما ان اطباء هايتي -وهي افقر دول نصف الكرة الغربي- ليس لديهم المعدات اللازمة لعلاج المصابين.
واعرب ناجون من الزلزال عن خوفهم من العودة الى منازلهم وناموا في مناطق مفتوحة حيث رددت جماعات من النساء اناشيد دينية تقليدية في الظلام وصلين من اجل الموتى.
وقال ديرمين دوما وهو موظف في فندق فيلا كريول فقد اربعة من اقاربه "يغنين لانهن يردن ان يفعل الرب شيئا. يردن ان يساعدهن الرب."
ونام اجانب حول حمام السباحة في الفندق الذي لحقت به اضرار وانتشر عشرات المصابين على الارض خارجه.
ولاتزال الجثث متناثرة في انحاء المدينة.. تحت الانقاض وعلى الطرق بينما يجري نقل بعضها الى شاحنات وغطيت اخرى بملاءات وبطانيات. وسمعت اصوات صرخات من تحت الانقاض.
وهام عشرات الالاف من مواطني هايتي المذهولين وهم ينتحبون في شوارع بورت او برنس بعد يوم من الزلزال املا في الحصول على مساعدة. وحاول البعض ازالة الكتل الخرسانية بايديهم لانقاذ المحاصرين تحت الانقاض واستخدم اخرون المطارق.