انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين موافقة لجنة المتابعة العربية على البدء في المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، معتبرة ان حديث الولايات المتحدة عن تقديم ضمانات للفلسطينيين انما هو مجرد خداع وتضليل.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين احمد المدلل في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: لا يسعنا الا ان نقدم تعازينا للامة في الموقف العربي الرسمي الذي استمرأ الهزيمة والارادة المسلوبة.
واضاف المدلل ان العودة الى المفاوضات (المباشرة) ما هي الا نوعا جديدا من ارادة العرب المسلوبة نحو اميركا، حيث انه ليس لهذا الغطاء الذي اعطوه لعباس (رئيس السلطة الفلسطينية) اي معنى في ظل الممارسات الصهيونية الاجرامية.
واكد رفض حركات المقاومة العودة الى المفاوضات في ظل الواقع الذي تصنعه اسرائيل على الارض، معتبرا ان العرب لا يملكون الحق في اعطاء الغطاء والشرعية الى عباس للعودة الى المفاوضات.
واتهم المدلل اميركا بانها لم تكن يوما طرفا نزيها في الصراع مع العدو الصهيوني، معتبرا ان حديث واشنطن عن تقديم ضمانات للفلسطينيين انما هي اكذوبة واضاليل، لانها لا تستطيع ان تفرض شيئا على الجانب الاسرائيلي، ولا يمكن للفلسطينيين ان يثقوا بها يوما.
واعتبر ان البديل عن المفاوضات التي لم تعط الفلسطينيين شيئا طوال السنوات الماضية، هو المقاومة والالتفاف حول خيار الجهاد، معتبرا ان العرب يستطيعون الوقوف بوجه الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة اذا ما توفرت ارادة بذلك.
واضاف المدلل ان السلطة الفلسطينية اصبح وجودها وجودا وظيفيا بالنسبة للاحتلال، حيث تقوم بالتنسيق الامني في الضفة الغربية معه وتلاحق المقاومين وتعتقل الكثيرين منهم خاصة من القيادات، داعيا السلطة الى انهاء ذلك والتمسك بشروطها وعدم العودة الى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال.