شيع الاف الايرانيين عالم الفيزياء النووية مسعود علي محمدي الذي اغتيل الثلاثاء الماضي في انفجار استهدفه امام منزله في العاصمة طهران.
وانطلقت مراسم التشييع من منزل مسعودي، حيث شارك فيها عدد كبير من اساتذة الجامعات وزملائه في العمل.
وردد المشيعون شعارت ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة والمنافقين.
وفي ختام مراسم التشييع صدر بيان حمل عملاء وشنطن ولندن مسؤولية اغتيال مسعودي، واكد المشيعون على استعدادهم لمواجهة اي تهديدات تستهدف ايران.
وقال مستشار الرئيس الايراني علي اكبر جوانفكر، ان اجهزة والامن تبحث عن الذين يقفون وراء هذا الانفجار لمحاكمتهم باسرع وقت ممكن.
يذکر ان مسعود علي محمدي استاذ الفيزياء بجامعة طهران استشهد صباح الثلاثاء امام منزله في منطقة قيطرية بشمال طهران اثر تفجير ارهابي.
وقد اصدرت اسرة الشهيد امس الاربعاء بيانا اکدت فيه ان اعداء الوطن يحاولون من خلال تحريف الحقائق واثارة الفتن، ان تذهب دماء هذا الشهيد العزيز سدى.