ندد سياسيون فلسطينيون باستيلاء المستوطنين الصهاينة على منزل للفلسطينين في القدس، ضمن سياسة الاحتلال الرامية الى افراغ المدينة المقدسة من اهلها، مطالبين السلطة الفلسطينية بعدم الانتقال الى المفاوضات المباشرة.
وكان مستوطنون صهاينة قد استولوا على منزل لعائلة فلسطينية في حارة السعدية في القدس المحتلة، حيث استغلوا غياب العائلة، وقاموا بكسر الابواب ودخلوا الغرف وتحصنوا فيها تحت حماية شرطة الاحتلال.
واثر ذلك اعتصمت قيادات مقدسية امام مقر الصليب الاحمر احتجاجا على العملية، ودعت في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية الى عدم الانتقالِ الى مفاوضات مباشرة غير مجدية.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري فيلياني في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذا المنزل هو احد المنازل القليلة جدا من ذوات الحجم الكبير، حيث يضم 20 غرفة، الامر الذي يثير مخاوف من ان يتحول الى مدرسة دينية متشددة.
من جانبه قال ممثل القوى الوطنية والاسلامية في القدس المحتلة راسم عبد الواحد: لا جدوى من الانتقال الى المفاوضات المباشرة خاصة ان المفاوضات غير المباشرة كانت نتيجتها باعتراف الجميع صفرا كبيرا، وفي ظل ممارسات الاحتلال في القدس وبحق المقدسيين.