مقتل عشرة اشخاص جراء سقوط صواريخ اميركية على وزيرستان
الخميس ١٤ يناير ٢٠١٠
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
قتل 12 شخصا، واصيب آخرون الخميس في غارة اميركية نفذتها طائرة بدون طيار على اقليم وزيرستان الباكستاني المحاذي للحدود مع أفغانستان.
وقال متحدث باسم جماعة طالبان باكستان ان زعيم الجماعة حكيم الله محسود نجا من الغارة، اذ غادر المكان المستهدف قبل الهجوم.
وقد تزعم حكيم الله محسود ما يعرف بطالبان باكستان منذ خمسة شهور خلفا لسلفه بيت الله محسود بعد مقتله في احدى الغارات. .
وقالت مصادر عسكرية باكستانية، ان طائرة بدون طيار نفذت غارات باتجاه منطقة باسالكوت القبلية شمال اقليم وزيرستان الباكستاني على الحدود مع افغانستان، مؤكدة انه سابع هجوم اميركي يستهدف المنطقة القبلية هذا الشهر.
وتعتبر هي الضربة الصاروخية السابعة التي تستهدف المنطقة القبلية هذا الشهر.
وقال مسؤول امني كبير "لقد قتل 12 اشخاص على الاقل في الضربة الصاروخية"، مشيرا الى انه تم اطلاق اربعة صواريخ من الطائرة بدون طيار.
واكد مسؤول في الاستخبارات المحلية حصول الضربة الصاروخية قائلا : "لقد كانت ضربة شنتها طائرة بدون طيار صباحا".
واضاف ان المنطقة المستهدفة "نائية جدا" وتقع قرب حدود وزيرستان الجنوبية التي تعتبر معقلا اخر لحركة طالبان وحيث يخوض الجيش الباكستاني حاليا هجوما للقضاء على معاقل المسلحين.
وقال المسؤول "يمكن ان ترتفع الحصيلة"، مضيفا ان "الموقع المستهدف كان معسكر تدريب للناشطين" على حد قوله.
ولم يتضح على الفور ما اذا قتل مسؤولون كبار من المسلحين في هذه الضربة.
وتستهدف طائرات بدون طيار اميركية بشكل متزايد وزيرستان الشمالية معقل مقاتلي القاعدة وعناصر طالبان الذين يهاجمون القوات الاميركية وقوات الاطلسي المنتشرة في افغانستان المجاورة والبالغ عددها 113 الف عنصر.
وتكثف واشنطن من ضغوطها على باكستان لوقف تحركات المسلحين الذين يستخدمون الاراضي الباكستانية لشن هجمات في افغانستان.
فيما قال مسؤولون اميركيون ان برنامج الضربات التي تشنها طائرات بدون طيار ادى الى القضاء على مسؤولين كبار من المسلحين.
لكن الهجمات على الاراضي الباكستانية تؤجج المشاعر المناهضة لاميركا في هذه الدولة المسلمة التي تملك السلاح النووي فيما تعتبر الحكومة الضربات انتهاكا لسيادة باكستان.