الاسد يواصل زيارته للسعودية لبحث الاوضاع الاقليمية والدولية
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٠
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
يواصل الرئيس السوري بشار الاسد زيارته للسعودية والتي يجري خلالها محادثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز تتعلق بالاوضاع الاقليمية والدولية.
الاسد بحث مع الملك السعودي الاوضاع على الساحة العربية، لاسيما المصالحة الفلسطينية، كذلك شملت المباحثات الحرب الدائرة في اليمن، وسبل توحيد الصف العربي، وحل الخلافات الداخلية بعيدا عن اي تدخل خارجي.
كما اعرب الجانبان عن ارتياحهما للاجواء الايجابية في لبنان.
واكدت مصادر رسمية ان استمرار الخلافات بين دمشق والقاهرة حالت دون انضمام الرئيس حسني مبارك الى القمة، وسط انباء عن وساطة تقوم بها الرياض بين الجانبين.
وتاتي هذه الزيارة التي تستمر عدة ايام بعد اول زيارة رسمية للملك السعودي الى دمشق في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وتتزامن زيارة الاسد مع وصول مستشار الامن القومي الاميركي جيمس جومز الى الرياض ضمن جولة اقليمية تقوده الى فلسطين المحتلة.
وتأتي زيارة الأسد إلى الرياض وهي الثالثة في أقل من 5 أشهر في سياق زيارات مكثفة بين مسؤولي البلدين بدأت مؤخرا إثر انفراج العلاقات بين سورية والسعودية عقب سنوات من التوتر.
وكان الأسد قال خلال لقائه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الاثنين الماضي إن سوريا داعمة لأي جهد يسهم في إيجاد حل يضمن وحدة الصف الفلسطيني في تجديد للموقف السوري حول ضرورة تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية من أجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة وفاق وطني.
وتحدثت مصادر اعلامية ان الرئيس المصري محمد حسني مبارك قد ينضم إلى القمة السورية السعودية الا ان هذه الاخبار لم يؤكدها اي مصدر رسمي.
وجاءت زيارة الاسد للرياض بعد جهود دبلوماسية مكثفة أسفرت عن زيارة نادرة في وقت سابق من هذا الشهر لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في سوريا.