كشفت صحيفة الانديبندنت عن سجون سرية في بريطانيا، واشارت الى تورط المخابرات البريطانية في عمليات اعتقال وترحيل قسري بحق سجناء واشخاص معظمهم مسلمون، يشتبه في تورطهِم بقضايا ما يسمى الارهاب.
وقد طالبت جماعات حقوقية الحكومة بمساءلة المتورطين في هذه الممارسات غير الشرعية.
وقال رئيس اللجنة الاسلامية لحقوق الانسان في بريطانيا مسعود شجرة في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان حقوق الانسان لا تنسحب على المسلمين وكأنهم لا يتساوون مع بقية البشر، معتبرا ان هذا التوجه متزايد وهو مرفوض تماما.
واضاف شجرة: نريد من الحكومة ان تظهر الحقيقة، وهل ان الحكومات السابقات تعلم بهذه الممارسات غير الشرعية وتكذب على البرلمان ام ان الاجهزة الامنية كذبت علينا، ولابد في الحالتين من محاسبة المسؤول ايا كان، فلا احد فوق القانون.
من جهته قال المحامي عن قضايا حقوق الانسان والمعتقل السابق في سجن باغرام بافغانستان عمر عامر الدغيث: ان الاستخبارات البريطانية كانت فرصة لهم وجاءوا الى باغرام وحققوا معنا وبطريقة سرية.
واضاف الدغيث: ان الاستخبارات لم تقم بالتعذيب بنفسها، لكن التعذيب كان واقعا وهم يعرفون بذلك، مشيرا الى ان الاستخبارات البريطانية لم تكن الوحيدة هناك، بل كانت الاستخبارات من مختلف دول العالم متواجدة هناك، وتستخدم هذه السجون السرية لاغراضها الخاصة.
وتابع الدغيث: انهم يضعون معلومات كاذبة في كثير من الاحيان، وذلك لمساعدة الاميركان باية طريقة كانت.