اسرائيل تعتذر عن اهانة السفير التركي واردوغان يرفض التسامح
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٠
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
اعتذر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون اليوم الاربعاء، عن اهانة السفير التركي في تل ابيب، لكنه اصر على احتجاجه على ما اسماها هجمات تستهدف اسرائيل في تركيا.
وكانت ترکيا طلبت الثلاثاء اعتذارا من الكيان الاسرائيلي عن المعاملة الفظة التي لقيها سفيرها، وذلك عشية زيارة وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك.
وقالت وزارة الخارجية الترکية إن داني أيالون نائب وزير خارجية الكيان الإسرائيلي حاول إهانة السفير الترکي أوجوز شيليخول أثناء اجتماع يوم الاثنين للاحتجاج على مسلسل يذيعه التلفزيون الترکي يصور دبلوماسيين اسرائيليين على انهم العقول المدبرة لعصابة لخطف الأطفال.
ودعا ايالون أطقما إعلامية لحضور بداية الاجتماع في القدس المحتلة وأشار إلى عدم وجود علم ترکي على الطاولة، وقال أيضا إنه تعمد تجنب مصافحة السفير.
وفي اللقطات التلفزيونية التي أذيعت في ترکيا على نطاق واسع شوهد شيليخول جالسا على مقعد منخفض لتأکيد الإحساس بقسوة التأنيب.
وفيما اعتبر رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو احتجاجات ايالون مبررة في الجوهر، اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده لن تتسامح مع اسرائيل بعد اليوم.
وقال نتنياهو "ان ترکيا تنحاز إلى الدول الاسلامية المعادية لاسرائيل مثل ايران وان هذا الانحياز بدأ قبل حملة غزة".
ونقل مسؤول في مکتب نتنياهو عنه قوله في وقت متأخر يوم الثلاثاء "هذا مبعث قلق لاسرائيل".
وقال هذا المسؤول "ان نتنياهو کان على علم باستدعاء السفير الترکي لکنه لم يکن على علم بالطريقة التي عقد بها الاجتماع".
هذا ويأتي أحدث تبادل للانتقادات بين الجانبين قبل زيارة مقررة ليوم واحد لوزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك.
وقال مکتب باراك يوم الثلاثاء إن الزيارة تأتي بناء على دعوة من الرئيس الترکي عبد الله غول.
وأصدر الكيان الاسرائيلي يوم الاثنين أقوى انتقاد لرئيس الوزراء الترکي رجب طيب إردوغان قائلة إن انتقاداته العلنية الحادة المعتادة لسياساتها قد تقوض العلاقات بين الطرفين.
وفي لندن جدد وزير الخارجية الترکي أحمد داود أوغلو يوم الثلاثاء انتقادات بلاده لإسرائيل بسبب غزة.
وقال اوغلو "إن غزو القطاع في عام 2008 کان نقطة تحول في العلاقات الترکية الإسرائيلية في وقت کادت فيه مفاوضات السلام التي تجرى بوساطة ترکية على وشك أن تحقق السلام بين إسرائيل وسوريا".
واضاف "قبل يوم واحد من الهجوم على غزة کنا قريبين جدا من السلام بين إسرائيل وسوريا وفجأة هاجمت قوات جوية إسرائيلية غزة".