عاجل:

العلاقات التركية الاسرائيلية.. توتر يمكن ان يجعلها في مهب الريح ؟؟

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠١٠
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
شهدت الفترة الماضية حالة من التوتر بين كيان العدو وتركيا، وقد بانت تجلياتها بوضوح بعد تصريحات رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان البارحة خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

وهاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة يوم الاثنين، الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي المستمرة لسيادة لبنان وانتهاكها القرارات الدولية، مؤكدا ان تركيا لن تستمر بالصمت ازاء ذلك.

وحول ما اذا كانت تركيا ستمارس ضغطا على حكومة العدو التي تستمر في خروقاتها الجوية والبحرية والبرية للبنان، قال اردوغان ان "القرارات التي التزمت بها اسرائيل ولم تطبقها قد تجاوز عددها المئة قرار، وهذا من شانه ان يولد مسارا اخر، وهو ضرورة القيام بالاصلاح في الامم المتحدة، لانه اذا كان يتم اتخاذ هذه القرارات وليس لها مجال للتطبيق فلا معنى ولا قيمة لها، وهذا يعني ان هناك مشكلة فعلية".

كما دعا رئيس الوزراء التركي الى ضرورة ممارسة الضغط على الكيان الاسرائيلي لانه يستمر في انتهاكاته الجوية والبحرية، وقال: "هذا امر لا يمكن ان نقبله ابدا"، مشددا على ان "من شان هذه المشكلة ان تلحق ضررا كبيرا بالسلام العالمي والدولي".

وتساءل اردوغان "في اشارة الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين مساء الاحد بقصف اسرائيلي على قطاع غزة"، قائلا "لماذا تهاجم اسرائيل قطاع غزة الان وتدعي ان هناك قصفا من الطرف الفلسطيني في حين اننا نعرف نحن انه ليس هناك اي قصف"، متهما الكيان الصهيوني بانه يلجا دائما الى استخدام القوة المفرطة لان لديه القوة.

وحول استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وحكومة الاحتلال الاسرائيلي، كشف اردوغان ان الرئيس السوري بشار الاسد رفض وساطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا والكيان الاسرائيلي، وقال "لقد توقفت هذه المفاوضات في الجولة الخامسة ويسالوننا عن كيفية استئنافها"، موضحا ان هناك راي يقول ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو الذي سيؤدي هذا الدور فيما الرئيس بشار الاسد يقول "اننا لا نقبل وساطة الرئيس ساركوزي انما نريد ان تكون تركيا هي الوسيط وان تتواصل المفاوضات في اطار وساطتها". وتسائل رئيس الحكومة التركية هل تريد اسرائيل السلام ام لا.

انطلاقا من هذا السؤال المشروع من قبل الطرف التركي ، رياح الطلاق النهائي التركي -الاسرائيلي بات صوتها يسمع وهي تقترب لتعصف بهذه العلاقة الدبلوماسية بين "البلدين " .
الرد الاسرائيلي كان جاهزا ، فردت وزارة الخارجية الاسرائيلية بشدة علي تصريحات اردوغان، وجاء في بيان وزارة الخارجية الاسرائيلية ان تركيا اخر دولة يمكنها ان تقدم لنا وللجيش الاسرائيلي مواعظ.

وقال مدير عام الاعلام الاسرائيلي في وزارة الخارجية الاسرائيلية يوسي ليفي، ان "اسرائيل" تدافع عن تفوهات لا اساس لها من قبل اروغان، فاسرائيل تحاول الحفاظ على كرامة تركيا وهي معنية بمواصلة العلاقات معها، مضيفا "نحن نتوقع من تركيا التبادلية في العلاقات بين البلدين".

وفي خطوة لتعمد الاهانة من قبل المسولين الصهاينة استدعى نائب ،زير الخارجية الاسرائيلي، داني ايالون، السفير التركي في تل ابيب، احمد اوغوز تشليكول، مساء امس الاثنين للاحتجاج على مسلسل تلفزيوني تركي وعلى تصريحات مسولين اتراك ضد اسرائيل، وقد تعمدوا اهانة السفير واهتموا ان يكون ذلك على مسمع ومراى وسائل الاعلام.

وجلس ايالون واثنان من مسولي الخارجية على كراس مرتفعة بوجوع عابسة، واجلسوا السفير التركي على مقعد منخفض، مرتبكا.

وبعد ذلك تحدث ايالون باللغة الانجليزية، وتوجه للسفير قائلا" للاسف الشديد، هناك امر نحن قلقون بشانه، اريد ان اناقشه معك دون وجود وسائل الاعلام - لانني اريد الحفاظ على السرية".

وتحتج الخارجية على مسلسل تلفزيوني تركي باسم "وادي الذئاب" تعتبره مناهضا لها. وقالت وسائل اعلام عبرية ان المسلسل يظهر عناصر من الموساد الاسرائيلي يهاجمون سفارة تركيا في اسرائيل وياخذون السفير وعائلته رهائن. واضافت ان المسلسل يتضمن ايضا مشاهد خرافية مثيرة كمشهد دم يتناثر على علم اسرائيل.

وقال ايالون للسفير التركي ان هذه المسلسل «غير مقبول وهو ينمو على ارضية تصريحات شديدة لمسولين اتراك. الامر الذي يعرض اليهود في تركيا للخطر ويمكن ان يمس بالعلاقات الثنائية".

واضاف ايالون ان «اسرائيل تتوقع ان تجد الحكومة التركية سبيلا لمنع تكرار هذه الظاهرة، وتجد سبيلا للايضاح بان المواقف التي جاءت في المسلسل غير مقبلوة على الحكومة التركية».

وكانت حكومة الاحتلال قد احتجت في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي على مسلسل تلفزيوني تركي بعنوان "الفراق" يظهر جانبا من ممارسات وجرائم جيش الاحتلال في الضفة الغربية .

تركيا ترد على اسرائيل وتوبخ سفيرها في انقرة:


اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عقب محادثات مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند الثلاثاء ان الحرب التي شنته
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

"رويترز" عن "مسؤول إيراني كبير": طهران بعثت مقترحا نوويا لواشنطن عبر قطر


الدفاع الروسية: استهدفنا نقطة تمركز تابعة للجيش الأوكراني في زاباروجيا ومحطة للكهرباء في سومي


ترامب: مدخرات التقاعد انخفضت والجمهوريون ليسوا سبب ذلك وإنما الحزب الديمقراطي


'تسارع وتيرة انهيار اميركا'.. تدوينة لقائد الثورة حصدت 4 ملايين مشاهدة


ترامب: سوق الأسهم شهد أحد أسوأ أيامه في التاريخ على خلفية نتائج الانتخابات النصفية وهذا أمر محزن


بلومبرغ : وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو يدرس مغادرة إدارة ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولارين لتتجاوز المئة دولار للبرميل


'سي إن إن' عن النائب الجمهوري 'توماس ماسي': أعتزم طرح إجراء للتصويت على عزل 'هيغسيث' فور عودة 'الكونغرس' للانعقاد


العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب