استئناف المحادثات بشأن معاهدة ستارت في النصف الثاني من الشهر الجاري
الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠١٠
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بين موسكو وواشنطن الرامية الى وضع معاهدة لنزع الاسلحة النووية، ستستأنف في النصف الثاني من الشهر الجاري.
وقال لافروف في تصريح صحافي مع نظيره الاسباني ميغيل انخيل موراتيونس في موسكو ان "المحادثات ستستأنف بعد اعياد الميلاد والسنة الجديدة في البلدين. نعتقد ان ذلك سيحصل في حدود النصف الثاني من كانون الثاني/يناير".
والاتفاق الجديد الذي يتفاوض بشأنه الوفدان الروسي والاميركي منذ اكثر من ستة اشهر، سيحل محل معاهدة "ستارت1" المبرمة في 1991 والتي انتهى العمل بها في الخامس من كانون الاول/ديسمبر 2009.
وسيدرج هذا الملف ايضا على جدول اعمال المحادثات المتوقعة اثناء زيارة لموسكو يقوم بها الاربعاء والخميس مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز، كما اعلنت الخارجية الروسية.
واوضح متحدث باسم الوزارة ان "وليام بيرنز سيكون في موسكو في 13 و14 كانون الثاني/يناير لتبادل وجهات النظر حول عمل اللجنة الرئاسية الروسية الاميركية والمحادثات حول نزع الاسلحة والامن في اوروبا ومسائل دولية مثل ملفات ايران وكوريا الشمالية الوضع في جورجيا".
وكان الرئيسان الروسي ديمتري مدفيديف والاميركي باراك أوباما أعلنا في منتصف كانون الاول الماضي أنهما على وشك التوصل الى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية، على أن يتم التوافق على انهاء عقبات مازالت تحول دون ابرام الاتفاق.
ولاحظ لافروف ان "وثيقة بهذا الحجم وبهذه الاهمية ينبغي ان تخضع للتحقق من وجهة نظر قانونية ولجهة الصياغة كي لا تبقى هناك اختلافات بين الصيغتين الانكليزية والروسية".
وتم تحديد هدفين خلال القمة التي جمعت اوباما ومدفيديف في تموز/يوليو الفائت في موسكو، هما خفض عدد الرؤوس النووية بمعدل يراوح بين 1500 و1675 في مقابل 2200 حاليا، وعدد القاذفات النووية (صواريخ عابرة وغواصات وطائرات قاذفة استراتيجية) الى ما بين 500 و1100.