مستويات منخفضة من الرصاص تؤثر على وظائف الكلى في الأطفال
الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠١٠
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
قال باحثون أميركيون اليوم الاثنين إن كميات ضئيلة من الرصاص توجد بشكل شائع في دم المراهقين الأميركيين وقد تلحق الضرر بكلاهم.
واكتشف الباحثون أدلة للفشل الكلوي المبكر في أطفال لديهم مستويات رصاص أقل كثيراً مما يعتبر خطيراً عادة وقالوا إن هذا قد يؤدي إلى أمراض الكلى في وقت لاحق.
وقال الدكتور جيفري فادروسكي الذي أشرف على الدراسة من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور في بيان على حد علمنا هذه أول دراسة تظهر أن مستويات منخفضة جداً من الرصاص قد تؤثر على وظيفة الكلى في الأطفال الأصحاء مما يؤكد على ضرورة الحد من مصادر التعرض للرصاص.
وقال فريق فادروسكي في دورية أرشيف الطب الباطني إنه برغم خفض مصادر الرصاص بشكل حاد في الولايات المتحدة إلا أن المعدن ربما لا يزال يدمر صحة بعض الأشخاص.
وعكف الباحثون على دراسة نتائج اختبارات من 769 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 20 عاما الذين شاركوا في المسح الوطني الثالث للصحة وفحص التغذية في الفترة من 1988 إلى 1994.
وعند تقسيمهم إلى أربع مجموعات متساوية أظهر الربع الذي به المستويات الأعلى من الرصاص دليلاً على تباطؤ وظائف الكلى.
وقالت الدكتورة سوزان فورث من مركز جونز هوبكنز للأطفال والتي شاركت في الدراسة: النتائج التي توصلنا إليها مدهشة بشكل خاص لأننا شهدنا انخفاضاً طفيفاً في وظائف الكلى في أطفال أصحاء دون أوضاع قد تفسرها وهذا قد ينبئ بمزيد من مشكلات الكلى في المستقبل عندما يكبر هؤلاء الأطفال أو لدى اكتسابهم عوامل خطر إضافية تصيب بأمراض الكلى مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض البول السكري.
وكان لدى المراهقين محل الدراسة مستوى رصاص ضئيل للغاية بلغ 1.5 ميكروجرام لكل ديسيلتر والذي تعتبره المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها آمنا. وتعتبر المراكز الأميركية مستوى 10 ميكروجرامات لكل ديسيلتر في الدم مثيراً للقلق.
وأشار الباحثون إلى أن 26 مليون أميركي يعانون من مرض مزمن في الكلى والذي يمكن أن يسببه أو يفاقمه ارتفاع ضغط الدم.
ودعا الباحثون إلى متابعة أفضل لمستويات الرصاص ووظائف الكلى في الأطفال.