عاجل:

أردوغان يقاطع "دافوس" وينتقد إسرائيل وضرب إيران

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠١٠
١٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بشدة لعدم امتثالها لقرارات الأمم المتحدة واستمرار خرقها الأجواء اللبنانية وقصفها لقطاع غزة، مؤكداً في ذات الوقت رفضه التهديدات الأميركية بضرب إيران کما کرر تمسکه بوعده بمقاطعة اعمال منتدى دافوس الاقتصادي .

وتمسك اردوغان بوعده بمقاطعة قمة دافوس عقب موقفه المعروف بـ"ون مينيت" أي دقيقة واحدة بعد حادثة مشادته الشهيرة مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز على هامش المنتدى العام الماضي.

وقال اردوغان في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء لبنان الزائر سعدالدين الحريري انه سيلتزم بالوعد الذي اطلقه بمقاطعة اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لهذا العام بعد حادثة انسحابه غضبانا من الندوة التي عقدت على هامش المنتدى بشأن الشرق الاوسط في يناير الماضي.

واضاف ردا على سؤال في المؤتمر الصحفي "حينما اعطي كلمة فان الامر مقضي .. سبق وقلت لن احضر ابدا الى دافوس لذلك لن اذهب الى هناك مرة اخرى".

وكان السبب في غضب اردوغان حينما صفق الجمهور الذي حضر الندوة لبيريز بعدما برر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة التي دامت ل33 يوما بانها "دفاع عن النفس" وهو ماحث اردوغان على القول للجمهور عار عليكم ان تصفقوا لمن يقتلون الناس والاطفال "بدم بارد" مطالبا رئيس الندوة بمنحه مزيدا من الوقت للرد اسوة بالوقت الذي منحه لبيريز.

وما أثار سخط بيريز أكثر هو تأكيد أردوغان أن حماس قد "تم انتخابها ديمقراطيا، وأنه على المجتمع الدولي احترام هذا الخيار بل يجب أن تضم طاولة المفاوضات محمود عباس وأعضاء حماس جنبا إلى جنب لأن حماس من نسيج المجتمع الفلسطيني".

وبذلك لمس رئيس الوزراء التركي عصبا حساسا يؤلم الغرب، وهو تذكيرهم بما أسماه "احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان وازدواجية المعايير".

لكن الرئيس قطع الميكرفون متذرعا بانتهاء الوقت حينها علا صوت اردوغان على بيريز بالقول "عندما يتعلق الامر بالقتل فانتم تعرفون تماما كيف تقتلون الاطفال" وعلى اثرها لملم اوراقه وخرج وهو يقول لن احضر ابدا الى دافوس.

وكانت اسرائيل في مقدمة المواضيع التي طرحت خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره اللبناني سعد الحريري في أنقرة أمس الاثنين حيث قال اردوغان "ماذا حصل الان لكي تُقصف غزة مرة اخرى؟".

انتقد أردوغان إسرائيل بشدة لعدم امتثالها لقرارات الأمم المتحدة واستمرار خرقها الأجواء اللبنانية وقصفها لقطاع غزة، مؤكداً في ذات الوقت رفضه التهديدات الأميركية بضرب إيران في حال فشل المحاولات الدبلوماسية.

وقال أردوغان معلقاً على التهديدات الأميركية لإيران بأنه لا يمكن القبول بتجربة عراق جديدة في المنطقة،

وقيم اردوغان الضغوط التي تواجهها ايران قائلا "لن تستطيع المنطقة ان تتحمل ازمة أخرى كالازمة العراقية" وانتقد الامم المتحدة التي لا تحذر اسرائيل بشان التسلح النووي.

وأردف قائلا " الذين يحذرون ايران بهذا الشأن لا يحذرون اسرائيل بشكل مماثل".

غير أنه استدرك بقوله "في المقابل هناك سلاح نووي في إسرائيل، والذين ينتقدون إيران لا ينتقدون إسرائيل التي تمتلك بالفعل سلاحاً نووياً، وهذه مشكلة حقيقية".

وكان أردوغان يشير إلى تصريحات قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ديفد بتراوس التي قال فيها إن بلاده وضعت خطة طوارئ للتصدي لطموحات طهران النووية، مشيراً إلى إمكانية قصف المنشآت الإيرانية النووية في حال فشل المبادرات الدبلوماسية معها.

وقال رئيس الوزراء التركي إن على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أن تتعامل مع الموضوع النووي بعدالة، مشيراً إلى أنه بخلاف ذلك ستحدث فوضى "لن تؤثر على المنطقة وحدها بل ستنتشر في جميع أنحاء العالم".

ويرى أردوغان أن على تلك الدول تحذير إسرائيل وانتقادها لامتلاكها أسلحة دمار شامل بما أنها تعترف بامتلاكها تلك الأسلحة وقد استخدمتها بالفعل في غزة "حيث استخدمت الفوسفور الأبيض، ولا يمكن لأحد أن يدعي أن الفوسفور الأبيض ليس من أسلحة الدمار الشامل".

وكان بتراوس قال إنه سيكون تصرفاً غير مسؤول من قبل قيادة المنطقة الوسطى ألا تفكر في الاحتمالات الواردة وتضع خططاً بديلة للتعامل مع المشكلة الإيرانية، لكنه أشار إلى أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تفكر واشنطن في إمكانية تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع بالتوازي مع استمرار المبادرات الدبلوماسية.

ومن جهتها قللت إيران من أهمية تصريحات بتراوس، واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست أن تصريحاته لا معنى لها، وأنه ينبغي لأي تصريح على هذا الصعيد أن يتبنى مقاربة إيجابية.

من ناحية ثانية قال أردوغان إن بلاده لن تبقى صامتة إزاء ما وصفها بانتهاك إسرائيل للقرارات الدولية خاصة لتجاوزها المتكرر للمجال الجوي والمياه الدولية في لبنان، وقال إن وزراءه سيحذرون وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك من خطورة تهديد السلام الدولي خلال زيارته المرتقبة إلى تركيا الأسبوع المقبل.

وأش
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


سقوط قاعدة المخا المحصنة يكشف وثائق وأسراراً عسكرية خطيرة


ترامب يواجه الإعلام أمام القضاء وسط معركة حرية الصحافة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار