نتنياهو يقرر بناء جدار على الحدود مع مصر يتصل بالجدار الفولاذي
الإثنين ١١ يناير ٢٠١٠
٠٨:٣٦ بتوقيت غرينتش
وافق رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطط لاقامة جدار على امتداد الحدود مع مصر، يشمل تركيب معدات مراقبة لمنع عبور من وصفهم بالمتسللين والارهابيين.
وذكرت مصادر اسرائيلية ان الجدار سيكون مكملا للجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر مع قطاع غزة.
وقال وزير الحرب في كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك ان الجدار الجديد مع مصر هو لصد عمليات التسلل التي يقوم بها من وصفهم بالارهابيين ولمنع عمليات التهريب.
باراك برر قرار بناء الجدار ايضا بسبب هجرة الافارقة الى الاراضي المحتلة وكذلك بسبب ما وصفه بنوعية الحياة المتقدمة في كيان الاحتلال.
واكد أن من شأن الجدار وقف تهريب السلاح والمخدرات.
وكان نتنياهو قد اتهم رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس ورئيس حكومة تصريف الاعمال سلام فياض بالتحريض ضد كيانه المحتل لفلسطين.
كما هدد بالرد بقوة على اي اطلاق للصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وفي دمشق اكدت لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني رفضها للتحركات الاميركية والاتصالات التي تقوم بها بعض الانظمة العربية من اجل احياء عملية التسوية مع الكيان الاسرائيلي.
ونددت اللجنة في ختام اجتماعها بالدور الذي تقوم به السلطات المصرية في تشديد الحصار على قطاع غزة.
وفي القاهرة، ندد عدد من ممثلي التيارات السياسية والفكرية المختلفة في ندوة عقدتها الكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين في العاصمة المصرية، بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة.
واعتبر هؤلاء ان الجدار الفولاذي يخدم امن الاحتلال الاسرائيلي ومشروعه في المنطقة، كما رفضوا المبررات التي تسوقها الحكومة المصرية لبناء الجدار.